|
في كتابه الجديد الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب تحت عنوان البحرية المصرية من محمد علي إلي السادات يؤكد عبده مباشر علي أن مختلف النصوص التاريخية تشير إلي أن مصر الفرعونية استثمرت النيل ملاحيا, وهناك صور ونقوش ونصوص ترجع إلي عصر الأسرة التاسعة عشرة تجسد معارك بحرية جرت آنذاك, ووصلت هذه السفن حتي باب المندب في طريقها إلي بلاد بونت الصومال لينتقل الصراع بعد ذلك إلي البحر المتوسط ومن ثم يحقق المصريون انتصاراتهم علي الكريتيين وسكان الجزر. بدأت حكاية الكتاب عندما كان مباشر يعد بحثا يربط فيه بين كفاءة سلاح المدفعية المصري تحت قيادة إبراهيم باشا وسليمان باشا الفرنساوي, وبين صواريخ سطح ـ سطح التي أطلقها رجال لنش الصواريخ يوم21 أكتوبر1967 علي المدمرة الإسرائيلية إيلات أمام بورسعيد, في أول مواجهة بحرية تستخدم فيها هذه الصواريخ..يصدر مباشر كتابه بتقريره كتبه أحد قادة البحرية المصرية حول الكتاب حيث يذكر أن مؤلفه يركزعلي البحرية المصرية بين عامي1800 و1973 حيث شارك محمد علي العثمانيين في نشاطهم البحري, لكنه ما لبث أن استخدم البحرية المصرية ضد الأسطول العثماني, وألحق به هزائم متوالية, مما اضطر القائد العثماني لتسليم أسطوله التركي, لكن بحرية الدول الأوروبية أسرعت بالتدخل, لتضع حدا لنمو البحرية المصرية. وكما يقول صاحب التقرير اللواء بحري يسري قنديل فإن المؤلف يؤرخ بعد ذلك للبحرية المصرية ـ في عهد خلفاء محمد علي باشا,إلي أن يصل لثورة23 يوليو حيث بذلت مصر جهودا كبيرة لتدعيم القوات المسلحة, عن طريق الشراء, بما فيها المراكب الحربية, وبني مبني كبيرا للكلية البحرية, وأصبح لهذا السلاح قدرات كبيرة, فقامت البحرية ببطولات في معركة البرلس ضد الإنجليز والفرنسيين, وقامت بعمليات ناجحة ضد إسرائيل, فدمرت أكبر قطعها البحرية, وتسللت الضفادع البشرية إلي ميناء إيلات, وفعلت ما فعلته به من تدمير الرصيف الحربي, وإغراق ناقلتي جنود وسلاح.
|