|
تبني الدكتور ناجي يوسف, رئيس تحرير جريدة الطريق والحق القبطية, والتي يصدرها الدكتور مجدي داغر, ويترأس مجلس إدارتها الدكتور صفوت البياضي, رئيس الطائفة الإنجيلية, الدعوة لإنشاء جمعية باسم الإخوان المسيحيين علي أن تكون مماثلة تماما لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الهيكل التنظيمي, كان الدكتور ناجي يوسف قد أكد في المقالة الافتتاحية للجريدة والتي تناقلها عدد من المواقع علي شبكة الإنترنت أن من أهم شعارات جماعة الإخوان المسيحيين هي: انصر أخاك إن كان مظلوما. وكما أورد الدكتور ناجي يوسف في مقاله قائلا: إنه لم يعد هناك مكان لتهدئة الخواطر بمجرد شعار عاش الهلال مع الصليب, خصوصا أن هذا الشعار لم يعد يصلح لمعالجة وإخماد نيران الفتن الطائفية والمؤامرات, وقال: لو صممت الحكومة فإن الإنترنت يتكلم والفضائيات تتطرق لكل شئ, بالإضافة إلي المظاهرات والاحتجاجات التي انتشرت في كل مكان في مصر, وكأننا في ركب كبير ضاع فيه الملاح والمجداف, علي حد قوله, وانكسرت فيه البوصلة. وزعم الدكتور ناجي يوسف, في سياق دفاعه عن فكرته قائلا: إن المسيحيين في مصر يتعرضون للاضطهاد, فقد جلست أفكر في كل هذا الاضطهاد, محاولا إيجاد حل لما أسميه الطغيان الديني الذي لا يستطيع أحد أن يوقفه, وقلت لنفسي: لماذا لا نتبع خطي المعتدين ونرد عليهم بأسلوبهم؟ فلماذا لا نكون جماعة الإخوان المسيحيين. وبرغم أن حديث الدكتور ناجي يوسف يحمل لغة تحريضية فإنه دعا جماعة الإخوان المسيحيين إلي قراءة الإنجيل بعقل متفتح ورؤية جديدة تتناسب مع روح العصر الذي نعيش فيه, مشيرا إلي أنه لا يعني بذلك تأويل الآيات. وأعرب الدكتور ناجي يوسف عن رغبته في أن تكون المسيحية دينا ودولة, وأضاف: يجب أن يكون لجماعة الإخوان المسيحيين الحق في أن تطالب بنفس المطالب التي تطالب بها الجماعات الإسلامية بالخارج في بلاد المسيحيين, وأن جماعة الإخوان المسيحيين ترفع شعار المسيح هو الحل علي غرار شعار الإسلام هو الحل الذي ترفعه جماعة الإخوان المسلمين, ونادي بضرورة أن يتم وضع لافتة جماعة الإخوان المسيحيين جنبا إلي جنب مع لافتات الإخوان المسلمين من منطلق أن لكل طرف إيمانه وقناعاته. وأضاف: أن جماعة الإخوان المسيحيين لابد وأن تحصل علي ملايين الدولارات من جميع الدول التي تؤمن بفكرها ولابد من وجود المئات من المراكز المسيحية المتخصصة في كل البلاد الشرقية والغربية, بما في ذلك البلاد الإسلامية أسو ة بما تفعله الجماعات الإسلامية في بلاد الأوروبيين.
|