|
كشف السفير جمال الديروطي نائب مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية, عن أن الأسباب الحقيقية وراء قيام السلطات الإريترية باحتجاز مركب الصيد المصرية أبو زكريا في إريتريا منذ شهر مايو الماضي, وحتي الآن يرجع إلي أن صاحب المركب كان ولايزال علي خلافات كبيرة مع إحدي الشخصيات الإريترية الكبيرة, موضحا أن وزارة الخارجية قد طالبت صاحب المركب بتسوية أموره مع هذه الشخصية الكبيرة للإفراج عن المركب والصيادين المحتجزين, نافيا بذلك الدعاوي الإريترية حول أسبابها احتجاز المركب أبو زكريا بتهمة تدمير الشعاب المرجانية في إريتريا والصيد بدون تصريح رسمي. وكان النائب سعد خليفة عضو مجلس الشعب قد تقدم بطلب إحاطة حول اختطاف مركب الصيد المصرية أبو زكريا من قبل الميليشيات الإريترية أثناء قيامها بالصيد في المياه الدولية بين اليمن والصومال وأنه بالرغم من مرور9 أشهر علي اختطاف الصيادين المصريين والبالغ عددهم20 صيادا منهم9 من محافظات السويس وواحد من محافظة دمياط و9 من محافظة الدقهلية وواحد من محافظة كفر الشيخ, منتقدا أداء وزارة الخارجية المصرية والتي لم تفلح حتي الآن في فك أسرهم وعودتهم إلي مصر, كما انتقد عدم قيام وزارة الخارجية بتوفير أي معلومات خاصة بهم لطمأنة أسرهم, كما انتقد عدم قيام مسئولي السفارة المصرية بالاتصال بالصيادين المصريين ومتابعة أحوالهم, مشيرا إلي تعرض أسر هؤلاء الصيادين للتشريد لعدم وجود عائل لهم, حيث لم تقم الجهات المعنية بتقديم الدعم اللازم لأسر هؤلاء الصيادين باستثناء قيام محافظ السويس بصرف مبلغ300 جنيه لكل أسرة علي شاشة القناة الرابعة, الأمر الذي بدا وكأنه استعراض إعلامي. وانتقد النائب عباس عبد العزيز تباطؤ وزارة الخارجية في حل المشكلات الخاصة بالصيادين والمنتشرة في إريتريا واليمن, مطالبا الاتحاد التعاوني للثروة السمكية بالقيام بمهامه تجاه أعضائه. وقال السفير محمود عوف مساعد وزير الخارجية إن مشكلات الصيادين المصريين خارج مصر منحصرة في المشكلات مع إريتريا والصومال واليمن نتيجة عدم حصول أغلب مراكب الصيد المصرية التي تصطاد في المياه الإقليمية لهذه الدول علي التراخيص اللازمة لهذا الأمر, فتطالب هذه الدول في أغلب الوقت بفرض غرامة مالية علي هذه المراكب بالإضافة إلي مصادرتها أحيانا.
|