|
طالب الشيخ يوسف البدري بمحاكمة البهائيين وقال في تصريح لـ الأهرام العربي قائلا: لابد من محاكمة البهائيين وسجنهم, فهؤلاء مرتدون إما يحبسون أو يموتون وأطالبهم بالكشف عن مصادر أموالهم التي تنهال عليهم فكيف حصلوا عليها؟! وتعجبت من تهليلهم بالحكم الذي قضت به المحكمة الإدارية العليا من حقهم في وضع شرطة في خانة الديانة حيث قال القاضي: إننا أردنا أن نميز هؤلاء في المجتمع حتي لا يخدعون أحدا ولا ينخدع بهم أحد, كزواج وغيره, وأيضا حتي يظلوا فئة مميزة للمجتمع يحظرالكل منهم. وأضاف الشيخ يوسف البدري قائلا: إن البهائيين شيعة منحرفون وقد ورثوا( البابية) وهي كلمة أصلها وظيفة شيعية, وقالوا إن رسول الله( ص) قال أنا مدينة العلم وعلي بابها, فما كان منهم إلا أن قالوا بعد موت الإمام الثاني عشر أكبر فرق الشيعة إن هذا الإمام الغائب الثاني عشر هو الباب وهو علي محمد الشيرازي الذي ادعي بأنه أوحي إليه أنه الباب للإمام الغائب وقال: إنه سيغير الشريعة الإسلامية والادعاء بأن محمد خاتم الأنبياء يقصد به حلية وليس المقصود منه خاتمة أو نهاية وقام بتحويل الصيام إلي12 يوما من طلوع الشمس لغروبها, وجعل الشهر19 يوما وقال الباب إن الجهاد محطوط علي الأزمة وكل من جاهد فهو كافر, فما كان من الشيعة في إيران إلا أن حكموا عليه بالإعدام, إلا أن ورثته جاء أحدهم من بعده ويدعي حسين علي هذا وسمي نفسه البهائي أو البهاء بمعني أن نور الله حل فيه, إلا أنه ظل يطارد في كل مكان إلي أن هاجر إلي عكا ومات فيها, فما كانت من عكا أن أصبحت هي القبلة وكان له أخ اسمه عبدالبهاء وكانت هناك امرأة اسمها ست الملك وتم الاتفاق فيما بينهما علي أن يكون البهاء هو خليفة الشيرازي ويقوم بكتابة ما يوحي إليه, وبالتالي فإنه أسس دينه علي خمسة أشياء هي وحدة العالم ومنع الجهاد وإلغاء الحج إلا إلي بيته وإلغاء الصلوات كلها والإبقاء علي ثلاث فقط هيالغداة والظهر والعشي ودعا إلي السلام العالمي وقال إنه يتنبأ بأن إسرائيل جاءت لتحضر فلسطين بعد طرد العرب المتخلفين, واعتبر حدود إسرائيل في فلسطين إحدي نبوءات البهاء الصادقة وقد تعاون الباب أولا مع السفير الروسي ثم تعاون مع دول الاستعمار الغربية وبدأ ينشر دينه المزعوم بين المسلمين والنصاري واليهود وقد خلفه خلفاء آخرون آخرهم عباس أفندي. وأضاف الشيخ يوسف البدري: لقد كان عباس أفندي أنشط بهائي حيث استطاع أن يؤصل له دينا بتعاليم محددة وحدد ما يقال وما لا يقال ودخلت البهائية مصر عام1864, واعترفت المحكمة المختلطة في مصر عام1934 بالبهائية, ولما تم إلغاء كل المحاكم وقفت الداخلية من البهائية موقف المحارب والمطارد, وأبت أن تعترف بهم حيث طلبوا إنشاء محفل روحاني لهم. وأوضح الشيخ يوسف البدري قائلا: في عام1946 كانت إحدي المحاكم المصرية قد حكمت بطلاق امرأة من المحلة الكبري من زوجها لأنه اعتنق البهائية وقالت عنه: إنه مرتد وقد أفتي الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر وقتها بأن البهائية كفر وردة وفي الثمانينيات تم القبض علي زعيم البهائيين في مصر وكان رساما شهيرا. وفي النهاية أكد الشيخ يوسف البدري قائلا: أطالب بحبس البهائيين.
|