|
* عزمي عبدالوهاب
* يبدو العالم العربي وكأنه معتقل كبير.. فمتي يصبح الإنسان العربي حرا في بلاده؟ إبراهيم الدالي ـ لندن عندما تكف أمريكا ودول الغرب عن تصدير أدوات التعذيب لوزارات الداخلية في العالم العربي, وعندما تكون منظمات المجتمع المدني العربية والغربية مؤمنة حقا وصدقا بحقوق الإنسان, وعندما تغلق أمريكا سجني أبو غريب وجوانتانامو وغيرهما من سجون, وعندما يؤمن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن تعذيب السجناء بغمر رؤوسهم في الماء ضمن ممارسات التعذيب لقد اعترف الرجل بشجاعة أمام لجنة برلمانية في بلاده, بأن هذه الوسيلة استخدمت مع سجناء, لكن بقي أن يعترف بأن ذلك ضمن وسائل التعذيب. * أنت متحامل علي الإخوان المسلمين.. لماذا؟ محمد بسيط ـ الكويت لأن مواطنة بسيطة كشفت أداءهم الهزيل تحت قبة البرلمان حين وقفت منفردة أمام مجلس الشعب, في تظاهرة ضد الغلاء, ومعها لافتة تعترض علي أداء نواب البرلمان, الذين اهتموا بمناقشة قضايا تافهة, مثل بدلة رقص فيفي عبده في مسرحية روايح ومعروف أن نواب الإخوان هم من أثاروا تلك القضية. قالت السيدة:أيها السادة أعضاء مجلس الشعب.. أين أنتم؟ أنا لا أذهب إلي المسارح, لكنني أبحث أنا والبسطاء عن أرخص الأشياء! وسألت نواب الشعب:ما الأهم بدلة رقص فيفي عبده أم الشعب الذي أصبح عاجزا عن مواجهة الأسعار؟. * تشن وسائل الإعلام حملة علي الفنانة حنان ترك, لأنها ارتدت الحجاب, ولأنها افتتحت محل كوافير مخصصا للمحجبات! أحمد باروم ـ جدة القاهرة مليئة بلافتات تقول: هنا تباع ملابس المحجبات, ومحلات الكوافير المخصصة للمحجبات, أكثر من الهم علي القلب, ومع ذلك لم تبحث الصحف عن أصحاب هذه المحلات للهجوم عليهم, ولكن إذا كان الفن حراما, فعلي حنان ترك أن تقر في بيتها. وإذا كانت ترك تؤمن حقا بأن كل الأموال التي كسبتها من الفن حرام فمن أين أتت بالأموال التي اشترت بها مواد غذائية ومستلزمات طبية, لتسيير قافلة إغاثة إلي غزة, أليست من أموال الفن الحرام؟! حنان ترك جربت كل شيء حتي فقدت المتعة به, ولذا نرجو لها أن تخف فتاواها عنا حول الجزء الحلال من الفن والجزء الحرام!
|