الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 ساحة الحوار
3تواصـــــــــل
السبت 16 / 2 / 2008

‏*‏ عزمي عبدالوهاب


*‏ يبدو العالم العربي وكأنه معتقل كبير‏..‏ فمتي يصبح الإنسان العربي حرا في بلاده؟
إبراهيم الدالي ـ لندن
عندما تكف أمريكا ودول الغرب عن تصدير أدوات التعذيب لوزارات الداخلية في العالم العربي‏,‏ وعندما تكون منظمات المجتمع المدني العربية والغربية مؤمنة حقا وصدقا بحقوق الإنسان‏,‏ وعندما تغلق أمريكا سجني أبو غريب وجوانتانامو وغيرهما من سجون‏,‏ وعندما يؤمن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن تعذيب السجناء بغمر رؤوسهم في الماء ضمن ممارسات التعذيب لقد اعترف الرجل بشجاعة أمام لجنة برلمانية في بلاده‏,‏ بأن هذه الوسيلة استخدمت مع سجناء‏,‏ لكن بقي أن يعترف بأن ذلك ضمن وسائل التعذيب‏.‏
‏*‏ أنت متحامل علي الإخوان المسلمين‏..‏ لماذا؟
محمد بسيط ـ الكويت
لأن مواطنة بسيطة كشفت أداءهم الهزيل تحت قبة البرلمان حين وقفت منفردة أمام مجلس الشعب‏,‏ في تظاهرة ضد الغلاء‏,‏ ومعها لافتة تعترض علي أداء نواب البرلمان‏,‏ الذين اهتموا بمناقشة قضايا تافهة‏,‏ مثل بدلة رقص فيفي عبده في مسرحية روايح ومعروف أن نواب الإخوان هم من أثاروا تلك القضية‏.‏
قالت السيدة‏:‏أيها السادة أعضاء مجلس الشعب‏..‏ أين أنتم؟ أنا لا أذهب إلي المسارح‏,‏ لكنني أبحث أنا والبسطاء عن أرخص الأشياء‏!‏ وسألت نواب الشعب‏:‏ما الأهم بدلة رقص فيفي عبده أم الشعب الذي أصبح عاجزا عن مواجهة الأسعار؟‏.‏
‏*‏ تشن وسائل الإعلام حملة علي الفنانة حنان ترك‏,‏ لأنها ارتدت الحجاب‏,‏ ولأنها افتتحت محل كوافير مخصصا للمحجبات‏!‏
أحمد باروم ـ جدة
القاهرة مليئة بلافتات تقول‏:‏ هنا تباع ملابس المحجبات‏,‏ ومحلات الكوافير المخصصة للمحجبات‏,‏ أكثر من الهم علي القلب‏,‏ ومع ذلك لم تبحث الصحف عن أصحاب هذه المحلات للهجوم عليهم‏,‏ ولكن إذا كان الفن حراما‏,‏ فعلي حنان ترك أن تقر في بيتها‏.‏
وإذا كانت ترك تؤمن حقا بأن كل الأموال التي كسبتها من الفن حرام فمن أين أتت بالأموال التي اشترت بها مواد غذائية ومستلزمات طبية‏,‏ لتسيير قافلة إغاثة إلي غزة‏,‏ أليست من أموال الفن الحرام؟‏!‏
حنان ترك جربت كل شيء حتي فقدت المتعة به‏,‏ ولذا نرجو لها أن تخف فتاواها عنا حول الجزء الحلال من الفن والجزء الحرام‏!‏

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 16 / 2 / 2008
رقم العـدد
569
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg