الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 تحقيقات
3

فوزة وعبودي‏..‏ حب لا يعترف بالسن

السبت 16 / 2 / 2008

وفاء فراج


فوزة وعبودي أجمل قصة حب حدثت في بر مصر أخيرا‏.‏
كانت أغنية دخلت مرة الجنينة لأسمهان هي السبب في بداية حب فايزة وعبداللطيف طار حبا وهياما بفوزة كما يحب أن يناديها عندما سمعها تغني تلك الأغنية التي لمست روحه وقلبه وطيرت عقله بعد إغلاق قلبه لمدة استمرت‏23‏ سنة وحيدا دون زوجة أو حبيبة‏,‏ حتي تعدي عمره الستين‏,‏ لكنها عجائب الحب‏,‏ أما فوزة فقد أحبت من البداية في عبودي الجرأة والاقتحام وحب الآخرين ومساعدتهم‏,‏ فقد بدأت حكاية حبهم منذ‏5‏ سنوات عندما تقابلا في رحلة لجمعية تدعيم الأسرة في الفيوم‏,‏ وكان المستشار عبداللطيف‏,‏ السفير التجاري السابق حديث الاشتراك في هذه الجمعية‏,‏ وكانت هذه الرحلة هي الأولي مع باقي أعضاء الجمعية‏.‏
واختار قلبه فايزة‏,‏ العضوة النشطة في الجمعية والمغنية الأولي للكورال الغنائي للجمعية وفتن بها وأحس بأنه وجد نصفه الآخر الذي تأخر‏.‏
أما فايزة الأم التي تعدت سن الستين‏,‏ والتي عاشت من أجل تربية أبنائها بعد رحيل زوجها الأول منذ‏19‏ عاما‏,‏ وقفلت حياتها علي أولادها ونشاطها الفني‏,‏ والثقافي داخل الجمعية‏,‏ وكانت متوجسة خوفا من ذلك الرجل الغريب الذي يحاول التقرب منها دون غيرها‏,‏ ويهيم بصوتها الحنون الجميل‏,‏ لكنها بعد أن عرفته أكثر أحست بأنها وجدت فارس تفكيرها‏,‏ بل كان عبد عبداللطيف أكثر مما حلمت به في خيالها كما تقول‏.‏
اكتشفا أنهما مواليد الإسكندرية وجيران في منطقة مصر الجديدة‏,‏ مما ساعدهما علي العيش قصة حب متكاملة بينهما من تلاقي وتفاهم‏,‏ إلي مكالمات تليفونية تدوم من المساء حتي الصباح‏,‏ وبعد شهرين طلب يدها دون علمها من ابنتها وزوجها‏,‏ وكان ما كان‏.‏
الآن مرت خمس سنوات علي زواج فوزة وعبودي‏,‏ وكأنهما‏50‏ عاما من الحب والعشرة‏,‏ كما قالا‏.‏
وتقول فوزة وهي لامعة العينين محمرة الوجه إنها تعيش قصة حب مع عبودي‏,‏ كما لم تعشها من قبل وتجده الزوج والحبيب والأب والأخ والابن‏,‏ فهو كريم وحنون ويحب الحياة‏,‏ كما تجد بينهما صفات مشتركة أهمها الاطلاع والسفر وحب العطاء وروح المغامرة‏,‏ فهو حبيب روحها‏,‏ لذلك فهي تغني له دائما أغنية روحي وروحك حبايب للفنانة وردة‏.‏
وترفض فوزة الاعتراف بعيد الحب‏,‏ حيث إنها تعيش مع عبودي عيد حب جديد كل يوم ولا يلتزمان بتقديم الهدايا في المناسبات‏,‏ لكن دائما يتهاديان بعضهما بسبب وبدون فالحب الحقيقي لا يلزمه الأسباب‏.‏ أما عبداللطيف فيحب فوزة حبا شديدا بل ويغار عليها جدا‏,‏ يقول‏:‏ أخاف عليها من الهواء إذا لمس شعرها حتي إنني أشعر إذا خرجت من المكان الذي تكون فيه بأن الملائكة تخرج معها وتترك المكان‏.‏

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 16 / 2 / 2008
رقم العـدد
569
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg