|
دينا ريان
في الأسبوع الماضي وعلي الهواء أهدتنا مجموعة من الخبرااااء من الأطباااااء الأفاااااضل بالقوي هدية تضاف إلي هداياهم السابقة من بيزنس الدواء والتأمين الصحي المتخصخص والمستشفيات المبزنسة حيث شكة الإبرة بألف جنيه وياليتها بتنفع وحيث جراحات القلب الخمسة بضربة مشرط واحدة وحيث وحيث وحيث.. ورضينا بنقيبهم ونقيبهمم مش راضي بينا. من خلال البيت بيتهم ومع مذيعنا الهمام أبو ضحكة جنان كفاية ما تضحكهاش لحسن حنرجع كمان وكمان تم إعلان منع العلاج بالأوزون في كل المستشفيات والعيادات والسبب أنهم اكتشفوا أنه بيسمم العيان يا حبة عين الغلبان!!! وأنه ضلال! لأنه بدعة! وكل بدعة ضلالة! وكل ضلالة في النار! ونارهم ولا جنة الأوزون! وفرقعت مفاجأة عيد الحب الصحية في وجهنا خصوصا وجه المتنور فينا وبما أننا لا مؤاخذة بعد إذن أساتذة أساتذتك يالجنة الخبرااااء الطبية وبعد إذن ذا سمايل مذيعTheSmile المذيع المبتسم لفينا كل ولايات الست أمريكا حيث آلهة الطب هناك والعياذ بالله ووجدنا أن حوالي13 ولاية تتعامل مع الأوزون علي أساس أنه طب تكميلي! وفيه من أساتذة أساتذتنا في القارة الأوروبية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وتشيكوسلوفكيا.. مراكز ووحدات العلاج بالأوزون علي أساس أنه طب تكميلي! هذا بالإضافة إلي أن الأوزون واستخدامه في مصر بتتعامل به المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات التي تتعامل مع فرقنا الرياضية بدءا من فرقة حوكشة لرمي الطوب نهاية بفرقة المنتخب القومي كل هؤلاء يتعاملون مع المغضوب عليه فجأة الأوزون منذ بداية التسعينيات! يعني داخلين علي عشرين سنة! ولم نسمع أن حد اتسمم ولا اتعمي ولا راح مرجعش ولا حد اشتكي مش بس كده.. دي طوابير المرض الباحثين عن مسكنات لآلام جسدهم يجدون في الأوزون ملجأ آمنا بعيدا عن مافيا دراكولا الدواء والمسكنات والمهدئات والمنومات و... والذي منه التي مصت دمنا قبل جيوبنا. ومش بس كده أنا علي علم بأن الرئيس جاك شيراك رئيس فرنسا السابق بيستخدم الأوزون ومستمرا عليه.. وأن واحدا من أهم الوزراء ومش حقول السابقين ولا الحاليين لديه فيروس سي وبيتعالج بالأوزون لتسكين آلام الصداع النصفي لأنه محذور عليه استخدام الأدوية العادية لأنها تدمر الكبد, لكن طبعا أمام تصريح الوزارة في البيت بيتهم والتي سبق أن صرحت وأعطت التراخيص باستعمال الأوزون كمساعد وكطب تكميلي لتسكين الآلام وتنشيط الدورة الدموية. وأمام إعلان مجموعة الخبراء الذين بقوا فجأة في شكوي ثلاث مرضي خدوا أوزون وماخفوش قامت قيامة النائب والوزير والخبراااااء وأفتوا بحرمان دخول المتألمين من الأمراض المزمنة والسراطنات إلي جنة الأوزون والاكتفاء بالدواء وماله البرشام وحش البرشام وإذا كان مش عاجبك الحبة الزرقة خذ الحبة الصفراء وإذا كانت الألوان كلها مش مأثرة في آلامك خذ الحبة السودا زي أيامك السودا وإيه يعني تتألم علشان الوزارة ترتاح من صداع مافيا شركات الدواء وشركات دواء الكبد وشركات دواء المسكنات التي تتداول في بلدنا العجيبة ومعظمها ممنوع تداولها في الدول المحترمة من أسيادنا الأمريكان والأوروبيين التي تتعامل بسم الأوزون حسب وجهة نظر خبراااائنا ومذيعنا المبتسم والآن أنا أتحدث باسم المرضي الذين جربوا الأوزون وكان بديلا عن سموم الدواء بشركاته وبالفلوس التي استنزفت من جيوبنا علي مدي سنين إذا كان مقر صنع القرار الآن في بلدنا علي يد مجموعة عشوائية في برنامج تليفزيوني البيت بيتهم يبقي صحيح فيلم هي فوضي اسم علي مسمي, وأنا أؤمن علي الفيلم وأقول أيوه هي فوضي وبما أن الحكاية فوضي أعلنها للكل سوف أستخدم الأوزون وأتعامل مع الأطباء والعيادات التي ستستمر في إعطاء الأوزون وسوف أعلن عن أسماء الكبار من زملائي المرضي الذين لم ولن يتسمموا إلا من القرارات المشمومة بثاني أكسيد الكربون.. نعم للأوزون والأوكسجين ولا لكل ما هو كيميائي يحطم ما تبقي من أجسامنا المسرطنة أو التي ستتسرطن وكل سنة وأوزونك وأوزوني وأوزون حبنا طيب يا وزير العافية وسلم لي علي النائب نائب صحتنا إللي راحت وكفاية علينا صحتهم همه.
|