|
* كتبت- ملك عبدالعظيم هل شاهدت المبارة؟ هذا هو السؤال الذي طرحته علي عدد من رجال الاعمال وجميعهم كانت إجاباتهم واحدة وهي طبعا, لكن ردود أفعالهم هي التي اختلفت فالدكتور أحمد بهجت رجل الأعمال المعروف قال: هذه المباراة تذكرني بروح أكتوبر, حيث الإعداد الجيد والتنفيذ الموضوعي والحماس المتدفق أثناءالتنفيذ من كل الأطراف, أي من الجميع, وتخطيط حسن شحاتة جعلهم ينجحون في اللعب كفريق, وأبرز إحساسهم بأنهم يلعبون باسم مصر, وفوزهم في المباريات السابقة.. الحقيقة أننا لم نجد شيئا فيه تقصير, لذلك الناس كلها فرحت ونتمني أن تستمر هذه الفرحة. ويري دكتور بهجت أن استثمار هذه الفرحة والانتماء الذي اتضح في سلوكيات الناس في الشوارع وكل مكان لن يتحقق إلا بوجود قائد له فكر معين في كل موقع من مواقع أرض مصر, ويستطيع أن يجمع الناس حول فكرة معينة وينجح في إقناعهم بتنفيذها بدون عشوائيات, ويتحد الجميع في التنفيذ, لأنه بدون عمل منظم لن يتحقق الهدف. وشدد أحمد بهجت علي أن إنكار الذات كان من أبرز السمات التي ظهرت علي اللاعبين أثناد لعبهم في جميع المباريات قائلا: كلهم كانوا يعملون لتحقيق هدف واحد وهو مصر بلدهم. واتفق معه خالد أبوإسماعيل في الانطباع, حيث تذكر حرب73 حينما رأي فرحة الناس في الشوارع وانتمائهم الواضح, وقال: كانت فرحتي غير عادية, خصوصا أن بعض المباريات لم تكن سهلة, ومع ذلك صمد اللاعبون المصريون بقوة وحماسة أدت إلي نجاحهم في النهاية ونجاحنا جميعا. لكنني أعترف بأنني فقدت أعصابي في المباراة النهائية ولم استجمعها حتي آتي زيدان النحيف وصارع ضخم الجثة ولم يهدأ إلي أن أوصلها لأبوتريكة. الشعب المصري عايز يفرح ومحتاج للفرحة التي يستحقها, لأنه دائما يظهر انتماءه في الشدائد. وعن استثمار هذا الانتماء وهذه الفرحة قال خالد أبوإسماعيل: هناك جانب اجتماعي لابد وأن نهتم به, وهذا يحتاج إلي إدارة أو حكومة تخصص إدارة معينة تستطيع أن تحشد الناس جميعا فتتبني مشاريع قومية هدفها التنمية يستفيد منها كل الناس, خصوصا محدودي الدخل, فالانتماء لا يولد ببساطة, وإنما لابد أن يشعر المواطن بأنه قادر علي أن يأخذ حقوقه وأنه يعيش عيشة كريمة بشكل آدمي, وهذه مسئولية الجميع حكومة وشعبا ورجال أعمال ومثقفين وفنانين بشرط أن يوجد قائد فاهم, فبالأمس كان قائدنا حسن شحاتة, وكل حاجة لابد أن يكون لها قائد كي تنجح وتستمر. أما الدكتور إبراهيم كامل, رجل الأعمال فقال: أنا فرحت جدا ومصر كلها فرحت من قلوبها, وهذا يشير إلي نقطة مهمة للغاية وهي أن من يأخذ الموضوع مأخذ الجدية ويهتم ويبذل مجهودا, لابد ينجح, فرد فعل الشعب كان جميلا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني, وأعتقد أن جزءا من المكسب يرجع لتشجيع هؤلاء الناس الذي وصل للفريق وحفزه علي الفوز والإصرار علي النجاح. وقال:أنا واحد ممن يؤمنون بالشعب المصري وقوة انتمائه وحبه للبلد, لذلك أنا لم أفقد تفاؤلي في أي وقت كان. وأكد إبراهيم كامل أنه يعلم بوجود قدر من المعاناة لدي المواطنين, لكنه ليس جديدا وسيستمر طالما نحن بعيدين تماما عن مستويات الدخول المرتفعة, وإلي أن يصبح متوسط دخل الفرد في مصر أعلي من الحالي بكثير, ولا نستطع أن نتصور أن هذه المعاناة ستزول, هذا استحالة لأن أمامنا تحديا كبيرا وهو التنمية, صحيح أننا وصلنا إلي معدل أفضل مما سبق وهو%7, لكننا لابد أن نعمل بجد ونبذل مجهودات مضاعفة كي نصل إلي%10, و%11 كما فعلت الصين واليابان, لكن للأسف نحن أمامنا فترة زمنية لن تقل عن10 سنوات كي نصل إلي التنمية المرتفعة. وأشار كامل إلي أنه سيحاول الاتصال بالكابتن حسن شحاتة للاتفاق علي لقائه وأفراد الفريق لتكريمهم, مشيرا إلي أن التكريم لا يعني علي الإطلاق أن يكون تكريما ماديا.
|