|
* أكرا: إيناس مظهر ما إن أطلق الحكم صافرته ليعلن انتهاء المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية السادسة والعشرين وفوز مصر بالكأس أو الاحتفاظ بها للمرة الثانية علي التوالي, حتي أخذ مسئولو الاتحاد المصري لكرة القدم ومعهم المهندس حسن صقر في المقصورة الرئيسية يهنئون بعضهم ويحضنون بعضهم وهم في قمة الفرح والفخر بفوز الفريق المصري, وبدأوا يتلقون التهاني من الحضور في مقصورة الشخصيات المهمة والمزيد من التهاني من مصر عبر التليفون المحمول...وعلي بعد خطوات منهم كان الصحفيون يهنئون بعضهم أيضا في مقصورة الصحفيين ويتلقون التهاني من الصحفيين العرب والأفارقة والأجانب أيضا والذين أكدوا لنا أن مصر استحقت الفوز. وبينما كانت الفرحة تعم باقي المدرجات المملوءة بالمشجعين المصريين والإخوة العرب كان اللاعبون يرقصون ويجرون في الملعب هنا وهناك....الفرحة كادت تنطلق من وجوه اللاعبين وهم يحتضنون بعضهم البعض والجهاز الفني برئاسة الكابتن حسن شحاتة.... وشاركهم الكثيرون من الموجودين بأرض الاستاد الفرحة وخصوصا عمال الملعب والمسئولين ورجال الإعلام ووكالات الأنباء العالمية وأشهر محطات التليفزيون العالمية التي أخذت تتسابق لإجراء الحوارات التليفزيونية والإذاعية مع اللاعبين والجهاز الفني... ثم هبط مسئولو البعثة الرسمية المصرية إلي أرض الملعب لتهنئة اللاعبين, وهبطت أيضا إلي أرض الملعب زوجتا حارسي المرمي صابرين زوجة الحضري والفنانة لقاء الخميسي زوجة محمد عبد المنصف وشقيقات محمد زيدان. وبدأت مراسم توزيع الميداليات واكتشف الجميع أن عصام الحضري والكابتن أحمد حسن ليس لهما أي ميداليات, لأن اللجنة المنظمة جهزت35 ميدالية بينما عدد أفراد البعثة37 فقام حسن شحاتة بإعطاء ميداليته لرئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر ليقوم بتسليمها إلي عصام الحضري ثم تسلم أحمد حسن كابتن الفريق المصري كأس البطولة. وعاد الجميع إلي فندق اليسا مقر إقامة اللاعبين ليجدوا الجماهير المصرية والعربية في انتظارهم خارج الفندق, ولكن الشرطة التي حاصرت الفندق رفضت دخولهم وظلوا يحتفلون في الخارج ويتغنون بأسماء اللاعبين الذين تناولوا العشاء وأجروا المزيد من الحوارات التليفزيونية, ثم انطلقت البعثة إلي مطار أكرا لبدء رحلة العودة للقاهرة. وفي المطار استقبلت الجماهير المصرية والمسافرون اللاعبين بالتهنئة, والطريف أن بعض الجماهير الكاميرونية التي كانت موجودة بالمطار قامت بتحية وتهنئة اللاعبين والكابتن حسن شحاتة وحرصوا علي التقاط الصور التذكارية معهم, وكانت أحلي مظاهر الفرحة في الطائرة والتي تزعمها الثلاثي عمرو زكي ومحمد زيدان وشادي محمد الذين قادوا الاحتفالية, بينما كانت غالبية الجماهير تحاول النوم لأنها كانت منهكة من رحلة السفر إلي أكرا والغناء في رحلة الذهاب والتي قادها المطرب محمد فؤاد والغناء في المدرحات أثناء المباراة, ثم احتفالات الفوز بالكأس والعودة في نفس اليوم, إلا أن اللاعبين لم يجعلوهم يعرفون طعم النوم وشاركوهم الاحتفال. وانتهت الرحلة بوصول الطائرة أرض الوطن ويركب اللاعبون والبعثة الرسمية أتوبيسا خاصا يقلهم إلي صالة الشخصيات المهمة لمقابلة السيد الرئيس بينما ذهب أفراد البعثة الإعلامية والجماهير إلي صالة4 وتابعنا استقبال الرئيس للبعثة عبر شاشات التليفزيون التي نقلت الحدث علي الهواء مباشرة., ثم عاد اللاعبون إلي صالة4 لاستلام الحقائب, وكان هناك زحام شديد حيث اكتظت الصالة بالإعلامين والعاملين بالمطار الذين حضروا لتهنئة اللاعبين والتصوير معهم, ثم خرج اللاعبون إلي الأتوبيس الذي كان في انتظارهم ما عدا محمد أبو تريكة الذي كان والده في انتظاره, فغادرا معا في سيارة خاصة وسط حشود جماهيرية كبيرة علي طول الطريق من المطار إلي وسط المدينة.
|