|
* صنعاء ـ جمال مجاهد عاشت الجالية المصرية في اليمن ليلة لا تنسي, واحتفلت عقب انتهاء مباراة مصر والكاميرون, حتي ساعات الصباح الأولي, بتتويج المنتخب الوطني المصري لكرة القدم بطلا لكأس الأمم الإفريقية في نسختها السادسة والعشرين في غانا. وعلي الرغم من نقل العديد من القنوات الفضائية العربية المفتوحة المباراة النهائية بين منتخبي مصر والكاميرون علي الهواء مباشرة, فإن المصريين المقيمين في صنعاء والعديد من المدن اليمنية حرصوا علي مشاهدتها معا في المركز الثقافي المصري بصنعاء ومقر الجالية المصرية والكثير من المقاهي والكازينوهات, وكانت فرحة المصريين الذين تابعوا أحداث البطولة الإفريقية الأقوي منذ بدايتها كبيرة جدا, حيث خرجوا في تجمعات احتفالية سيرا علي الأقدام وفي السيارات وجابوا شوارع صنعاء ليلا مطلقين الأغاني والصيحات والصافرات وملوحين بالأعلام المصرية التي حملوها وغطوا بها رءوسهم وزينوا برسمها وجوههم, وشاركهم في فرحتهم وابتهاجهم أشقاؤهم اليمنيون. كما تابع اليمنيون مباراة النهائي الإفريقي وعبروا عن سعادتهم الغامرة بفوز ممثل العرب بالبطولة. وأشادت الصحف والمواقع الإلكترونية اليمنية بإحراز الفريق المصري للقب الإفريقي الثاني له علي التوالي والسادس في تاريخه, حيث حمل الملحق الرياضي في صحيفة الثورة الرسمية اليومية الذي حرره من غانا الصحفي الرياضي معاذ الخميسي عنوان كبيرة يا مصر.. بطلة يا مصر بطولة مختلفة.. ونهائي مثير.. وأبو تريكة عريس إفريقي.26 وقال الخميسي:نهائي مثير.. لا ينسي.. وبطولة مختلفة هي الأحلي.. مصر أولا.. الكاميرون ثانيا.. وغانا ثالثا, ختامها مسك.. وبطولة.. وذهب.. وأفراح.. وليال ملاح.. عظيمة يا مصر.. بطلة يا مصر.. كبار يانجوم إفريقيا.. ويا أبطال الذهب.. والكأس الغالية. روضتم الأسود.. وحصدتم الفوز.. وطار بنا وبكم الفرح في أدغال إفريقيا.. وفي كل شبر من الوطن العربي والإسلامي.. حماكم ربي من شر الحسود. وقالت الثورة إن المنتخب المصري سطر صفحة جديدة من المجد الكروي, وحافظ علي لقبه كبطل متوج للقارة السمراء للمرة السادسة في تاريخه والثانية علي التوالي, ليؤكد الفراعنة أحقيتهم باللقب وجدارتهم بحصد الذهب وخطف الكأس التي حطت رحالها مرة أخري علي أرض النيل لتؤكد المقولة الشهيرة من يشرب من ماء النيل لا بد أن يعود مجددا, فكانت عودة الكأس الإفريقية سريعةولن يخيب أحفاد الفراعنة آمال وأحلام الملايين من الجماهير العربية لتحقيق اللقب وإعادة البسمة إلي شفاه الملايين من التواقين للانتصار. وتابعت الصحيفة مجددا أكدت الرياضة أنها قادرة علي تحقيق ما عجزت عنه تعقيدات السياسة, فقد وحد المنتخب المصري قلوب العرب, فكانت الطموحات والأماني واحدة, وكان الجميع يمنون النفس بالنصر للمنتخب المصري باعتباره ممثل العرب وحامل آمالهم وسفيرهم في نهائي المونديال الإفريقي. كما نشرت الثورة وفي سابقة هي الأولي من نوعها تهنئة حارة في نصف صفحة ملونة مزينة بصورة لمنتخب مصر وهو يرفع كأس إفريقيا الغالية من مجلس التنسيق الأعلي لأندية العاصمة صنعاء وعموم الأندية الرياضية في الجمهورية اليمنية, إلي المنتخب القومي المصري الشقيق لاعبين وجهازا فنيا بمناسبة إحرازهم كأس الأمم الإفريقية للمرة السادسة الذي ميز مصر وكرة القدم المصرية والعربية بإنجاز تاريخي غير مسبوق فهو بطل إفريقيا بدون منازع ورائد كرة القدم في وطننا العربي. ويرأس مجلس التنسيق الأعلي نجل شقيق الرئيس اليمني يحيي محمد عبد الله صالح. كما أبرزت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ خبر فوز مصر بكأس الأمم الإفريقية للمرة السادسة.
|