|
* الجزائر ـ أشرف العشري لأكثر من19 عاما ظلت المسألة الكروية هي نقطة الضعف الوحيدة التي تواجه مجمل العلاقات المصرية ـ الجزائرية علي خلفية القصة الشهيرة لمباراة تصفيات مونديال كأس العالم بإيطاليا, والتي جرت في القاهرة بين منتخبي البلدين عام1989, وانتهت بفوز المنتخب المصري علي نظيره الجزائري وتأهله لكأس العالم وأسفرت يومها عن أحداث مؤسفة تمثلت في واقعة الأخضر بلومي وما ارتكبه في حادثة الاعتداء علي الطبيب المصري وفقأ إحدي عينيه, ومنذ ذلك الوقت مازالت قصة هذه المباراة ماثلة وشاخصة طيلة الوقت لأنظار وذاكرة الجزائريين, حيث لم ينسوها لحظة بالرغم من مرور19 عاما, وبشاعة الحدث الذي ارتكبه نجم فريقهم الأول. ولكن في الأيام الماضية وعشية انتهاء مباراة نهائي كأس إفريقيا الأخيرة وفوز المنتخب المصري بكأس القارة الإفريقية للمرة السادسة تبدل الحال في الجزائر وبسرعة فائقة حيث تغيرت النقمة وزادت الغبطة بالانتصار المصري فتعالت الأصداء الاحتفالية الجزائرية وكرنفالات الابتهاج للفوز المصري, فضلا عن لجوء الصحافة الجزائرية لأول مرة بتخصيص صفحات مطولة للاحتفال بالفوز المصري, ونقل تفاصيل الانتصار المصري عبر شاشات التلفزة والإذاعة الجزائرية والاحتفالات الارتدادية في العديد من العواصم العربية والإسلامية التي قالت إن زلزال الفوز المصري قد ضربها في الحال مع انتهاء صافرة النهاية للمباراة. واللافت للنظر هو تباري الصحافة الجزائرية في نقل حقائق الفوز المصري والأحداث الصاخبة التي عاشتها القاهرة وسائر المدن المصرية عشية الانتصار بكأس إفريقيا.
|