|
* كتب ــ هاني بدر الدين بينما تستعد إسرائيل لإحياء الذكري الستين لإقامتها وفق قرار التقسيم عام1948, يستعد- علي الجهة الأخري- الفلسطينيون في الشتات, خصوصا في أوروبا لتنظيم مؤتمرهم السنوي بشكل حاشد وضخم تزامنا مع هذه المناسبة وللتأكيد علي حقهم في العودة. حيث من المقرر عقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس في العاصمة الدانماركية كوبنهاجن يوم السبت الثالث من مايو المقبل, وتنظمه الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا بالتعاون مع مركز العودة الفلسطيني, والمنتدي الفلسطيني في الدانمارك, بالاشتراك مع المؤسسات الفلسطينية العاملة في الدانمارك. ويعقد المؤتمر تحت شعار' ستون عاما.. وللعودة أقرب', مما يعكس التمسك المتواصل الذي يبديه الفلسطينيون في الشتات الأوروبي بحق العودة إلي أرضهم وديارهم التي هجروا منها, ورفضهم التنازل عن هذا الحق, علاوة علي سعيهم لتطوير مساهماتهم في خدمة قضية فلسطين وبضمنها مسألة العودة. ومن أبرز المدعوين لمؤتمر فلسطينيي أوروبا السنوي السادس, رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص, وبسام الشكعة رئيس المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي استضافته دمشق وعارضته حركة فتح وقاطعته الجبهتان الشعبية والديمقراطية, والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في داخل إسرائيل, وأمير مخول رئيس مركز' عدالة' لفلسطينيي48, والدكتور علي الجرباوي الأستاذ بجامعة بيرزيت, ونهاد عوض مدير مؤسسة' كير' بواشنطن, كما يشارك في أعمال المؤتمر متحدثون فلسطينيون نيابة عن الوفود المشاركة من شتي بلدان أوروبا, مع حضور مشاركين من تجمعات الشتات الفلسطيني حول العالم بما في ذلك القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية علي جانبي الخط الأخضر, ومندوبين عن منظمات المجتمع المدني الفلسطيني والمؤسسات والمراكز المتخصصة.
|