|
خرجت مصر عن بكرة أبيها فاتحة قلبها قبل ذراعيها متجهة صوب مطار القاهرة الدولي متلهفة لاستقبال أبطالها نجوم المنتخب المصري لكرة القدم الفائز بلقب أمم إفريقيا للمرة السادسة في تاريخه. الاحتفالات التي انتشرت في كل مكان في مصر من أسوان جنوبا إلي الإسكندرية شمالا مرورا بالوادي الجديد والسلوم وسيناء وحلايب وشلاتين كل المدن المصرية سهرت حتي الصباح احتفالا بالإنجاز التاريخي الكبير الذي نثر الفرحة في القلوب بداية من أصغر مواطن وحتي رئيس الدولة, الجماهير المصرية التي أوقفت حركة السير تماما في العاصمة القاهرة وسهرت حتي الصباح توجهت بأعداد غفيرة تقدر بعشرات الآلاف إلي مطار القاهرة لتكون في شرف استقبال الفريق وتشهد اللحظة التاريخية التي تتكرر للمرة الثانية خلال عشر سنوات. حيث خرج الرئيس المصري مبارك وكل أركان الدولة المصرية بمختلف طوائفها لاستقبال الفريق المنتصر وتهنئة لاعبيه وجهازهم الفني والإداري ومسئولي اتحاد اللعبة علي هذا الإنجاز. وبصعوبة بالغة شقت السيارة التي أقلت اللاعبين طريقها وسط الحشود الكبيرة من الجماهير التي كانت تصفق وتهتف وتلقي بالورود علي اللاعبين وكان مقررا أن يستقل اللاعبون سيارة مكشوفة, لكن المسئولين تراجعوا عن الفكرة حرصا علي اللاعبين المرهقين من جراء المباراة النهائية أمام الكاميرون والسفر عقب انتهاء المباراة بالطائرة لمدة ست ساعات هي زمن المسافة بين أكرا والقاهرة. وانهالت برقيات التهاني علي الرئاسة المصرية, كما انهالت التبرعات المادية من الشخصيات المصرية والعربية للاعبين وبلغت نحو عشرين مليون جنيه مصري حتي الآن, ويتوقع أن يصل إجمالي ما سيحصل عليه كل لاعب إلي مليون جنيه مصري, بالإضافة إلي الهدايا العينية المتعددة من عقار وسيارات وغيرها. من جهته أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تمسكه باستمرار الجهاز الفني للفريق بقيادة حسن شحاته حتي العام ألفين وعشرة ورفع شعار كأس العالم حلمنا حيث ستبدأ مرحلة الاستعداد لخوض غمار منافسات تصفيات كأس العالم.2010
|