|
أكد محمد عبدالحليم, أمين العمال وعضو الأمانة العامة للحزب الوطني أن الإنجازات التي حققها الحزب الوطني من خلال التزام حكومته بتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك هي التي تدفع المواطنين لانتخاب مرشحي الحزب, وواصفا من لا يري هذه الإنجازات بالأعمي أو التعامي, مؤكدا أن أمثال هؤلاء لا يرون من الكوب إلا نصفه الفارغ, طالبا منهم مراجعة ما تحقق من برنامج الرئيس الانتخابي لمعرفة حجم الإنجازات التي تحققت والتي منها استفادة7.16 مليون مواطن من صندوق صحة الأسرة في12 محافظة بدلتا مصر وصعيدها, والانتهاء من تطوير63 مستشفي منذ بداية البرنامج الانتخابي للرئيس وحتي يونيو2007, والانتهاء من تطوير945 وحدة صحية ريفية للوصول بالخدمات الصحية إلي كل نجع وعزبة وقرية في مصر. وأضاف أمين العمال, كما تم تحسين قطاعات المياه والصرف الصحي, حيث ارتفع نصيب الفرد من مياه الشرب, وطبقا للإحصائيات المؤكدة إلي3.7 لتر في اليوم عام2006/2007, ووصلت مياه الشرب إلي331 قرية وتوابعها في13 محافظة, نعم هناك مشكلة في مياه الشرب في بعض القري, لكن هناك أكثر من5 آلاف قرية لا تعاني من هذه المشكلة, وهذا لا يعني أننا نتكاسل عن حل مشكلة المياه في القري التي تعاني منها, بل سيتم حلها, وأقرب مما يتصور البعض, أما في قطاع الإسكان فقد تم تقريبا الانتهاء من إعداد المخططات الإستراتيجية واعتماد الحيز العمراني لعدد3019 قرية منذ بدء البرنامج الانتخابي للرئيس, كما تم البدء في برنامج تطوير83 منطقة عشوائية. أما بالنسبة لمشكلة البطالة التي يتحدث عنها الجميع, فقد ارتفع صافي فرص العمل في القطاع غير الحكومي إلي721 ألف فرصة عمل خلال عام2006/2007 مقارنة بـ642 ألف فرصة عمل عام2005/2006 كما تم توفير247.4 ألف قرض للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر منذ بدء تنفيذ البرنامج الرئاسي. لكن البعض مازال يتحدث عن الوظائف الحكومية, كما تم إنشاء وتطوير21 مركز إعداد أسر منتجة بالمديريات في18 محافظة, وإنشاء وتجديد296 مصنعا في إطار مشروع إنشاء ألف مصنع, وتقديم منحة الاستثمار في التوظيف للاستثمارات الصناعية في أغلب محافظات الصعيد والتي لا تقل عن15 مليون جنيه للمشروع, وتقديم حوافز تصل إلي15 ألف جنيه لكل فرصة عمل, وتطبيق هذه الحوافز بنسبة100% في محافظات المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا وأسوان والأقصر. وأوضح أمين العمال أن الحزب وحكومته لن يألوا جهدا في تنفيذ برنامج الرئيس الانتخابي ومعالجة السلبيات والأزمات التي قد تحدث أولا بأول, نافيا أن يكون الحزب وحكومته قد سعيا إلي تقليص الحريات أو تكميم الأفواه, مشيرا إلي أن الاعتصامات الأخيرة أكبر دليل علي زيادة نسبة الحريات وارتفاع سقفها, لأن الحزب يرفض سياسة تكميم الأفواه, حيث ولي زمن هذه السياسة, مطالبا من يقوم بهذه الاعتصامات من العمال بضرورة اتباع الخطوات القانونية وعدم استخدام هذا الحق عمال علي بطال حتي لا يفقد قيمته أو تأثيره. وأضاف أمين العمال في تصريحات خاصة لـ الأهرام العربي بأن اعتراضات بعض أبناء الحزب الوطني علي قوائم الحزب للمحليات بعد استبعادهم كانت بحثا عن مصالح شخصية لهم دون النظر إلي المصلحة العامة, مؤكدا أن استبعاد البعض جاء نتيجة طبيعية لكثرة الكفاءات وتزاحمها داخل الحزب الوطني. وسعي جميع أبناء الحزب لخدمة أهله ومجتمعه, مطالبا أعضاء الحزب بضرورة الوقوف صفا واحدا خلف مرشح الحزب أيا كان, لأن من يؤيد مرشح الحزب لا يؤيد شخصا وإنما يؤيد برنامج الحزب. وأوضح أن هناك اتفاقا بين الحزب والحكومة واتحاد العمال علي ضرورة رفع الحد الأدني للأجور وأن يكون هناك حد أدني للدخل يكفي الأسرة في ظل ارتفاع الأسعار, موضحا أن الرئيس مبارك يهتم بكل ما يتعلق بمعيشة الأسرة وتوفير حياة كريمة ولائقة للمواطنين, ضاربا مثالا علي ذلك بما حدث من تدخل الرئيس لحل مشكلة الخبز والتي أوشكت علي الانتهاء من حيث تشديد الرقابة وحسن الإدارة. وأشار إلي أن الدولة سوف تدعم الفلاح الصغير بصورة أو بأخري للحد من تأثره بزيادة الأسعار العالمية لمستلزمات الإنتاج الزراعي.
|