|
محمد الهادي الهلالي ـ تونس في العدد572 من مجلة الأهرام العربي ليوم السبت8 مارس2008, كتب رئيس التحرير الصحفي اللامع الدكتور عبدالعاطي محمد مقالا تحت عنوان أبعاد الخيار العسكري الإسرائيلي في مواجهة حماس وحزب الله حيث كتب: قبل أسابيع قليلة من واقعة اقتحام الفلسطينيين في غزة الحدود مع مصر, كان إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي قد هدد بحرب برية ضد القطاع لوقف إطلاق الصواريخ من جانب حماس والجهاد ولإجهاض ما اعتبره مخاطر أمنية مستجدة علي إسرائيل تراكمت بعد سيطرة حماس علي القطاع منذ الصيف الماضي, وفي الأسبوع الماضي استعاض باراك بالهجمات الجوية المكثفة والتي قصفت أماكن عديدة في شمال غزة بدعوي ضرب مواقع تصنيع الصواريخ وإطلاقها ضد الإسرائيليين المتاخمين للمنطقة. إن إسرائيل تعلل قصفها بالطائرات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واقتحامه بالدبابات وأسلحة الدمار الشامل ومداهمة المنازل في أي وقت من النهار أوالليل, ولا يقتصر العدوان الصهيوني علي قطاغ غزة فقط بل علي الضفة الغربية الذي يتم فيها حقن دماء الأبرياء من الأطفال خصوصا الذين هم رجال المستقبل الذين سيتسلحون بالقوة والعزيمة والشجاعة ويواصلون النصال, إن الشعب الفلسطيني بكل فصائله داخل وخارج فلسطين المحتلة يعمل جاهدا لاسترجاع أرضه المسلوبة منذ1948, وهذا حق من حقوقه فادعاءات حكومة الكيان الصهيوني باطلة مادامت تعتدي علي شعب أعزل نري أطفاله وشبابه يتسلح بالحجارة للدفاع عن نفسه أو منظمة حماس بواسطة الصواريخ البدائية المصنوعة بصفة تقليدية بدائية..وتعلة الكيان الصهيوني هي تلك التصدعات في المباني أو جروح بعض المستوطنين الصهاينة, وتزعم إسرائيل بأنها تدافع عن نفسها وتريد في آن واحد أن يستعين المواطن الفلسطيني ويبقي مكتوف الأيدي وتحت إمرة بني صهيون, يا أحرار العالم تريدون أن يقبع الفلسطينيون تحت الاحتلال إلي الأبد وينفذ ما تأمر به إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية! بلي إن الشعوب لا تقهر وسيواصل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية الكفاح والنضال حتي النصر النهائي طال الزمن أم قصر.
|