|
عمرو موسي.. اسم له بريق وسحر خاص, حفر لنفسه مكانة في تاريخ الدبلوماسية العربية, سواء كواحد من أكثر وزراء خارجية مصر شعبية أم كأمين عام جامعة الدول العربية, دائما يحاول أن يبذل قصاري جهده لتوحيد الصف العربي, ويكفيه هنا شرف المحاولة. كان اللقاء معه في التاسعة والنصف صباحا علي الإفطار في دمشق قبل اجتماعات القمة العربية, حيث كان ذلك هو الوقت الوحيد المتاح أمامه لإجراء الحديث الصحفي, كما وعدني, خصو صا أنه كان قد أنهي اجتماعات قبلها بساعات في الثالثة فجرا مع وفدي الأردن وفلسطين المشاركين في اجتماعات وزراء الخارجية في نفس اليوم.
|