|
* كتبت ــ سوزي الجنيدي نظمت السفارة الأمريكية حديثا صحفيا عبر الأقمار الصناعية مع كيث أليسون أول نائب مسلم في الكونجرس الأمريكي, والذي تم انتخابه في يناير2007 عن الحزب الديمقراطي بمقاطعة مينيسوتا والذي أكد ردا علي سؤال لـ الأهرام العربي حول لمن سيعطي مسلمي الولايات المتحدة أصواتهم في انتخابات الرئاسة المقبلة, بأن المسلمين الأمريكيين سيصوتون لمرشح الحزب الديمقراطي, سواء كان السيناتور باراك أوباما أم منافسته هيلاري كلينتون, ودلل أليسون علي ذلك بأن تلك الأصوات ذهبت في انتخابات عام2000 إلي مرشح الحزب الجمهوري جورج بوش, مما أسهم في نجاحه, لكن بعد أحداث11 سبتمبر اقتنع عدد كبير من مسلمي أمريكا أنه جانبهم الصواب في تفضيل المرشح الجمهوري بسبب القرارات التي اتخذتها إدارة بوش والتي كانت لها آثارها السلبية علي الحريات الشخصية والحقوق المدنية. وأكد أليسون أن مسلمي أمريكا أصبحوا الآن أكثر اهتماما وانغماسا في الحياة السياسية بالولايات المتحدة, وتريد أغلبيتهم المشاركة في التصويت في الانتخابات الرئاسية في نهاية العام الحالي, كما أن هناك تزايدا في أعداد المرشحين المسلمين في الانتخابات المحلية والكونجرس, وهناك أمريكي مسلم ثان سيدخل مجلس النواب قريبا, وهو أندري كارسون. وحول أسباب إصراره لأداء القسم علي القرآن الكريم في الكونجرس علي الرغم من اتهامه بأن ذلك يخالف الدستور, قال كيث أليسون: إن ذلك لا يعد انتهاكا للدستور الأمريكي, حيث يتم الحلف بدون أي كتب, لكن بعد ذلك يقام احتفال تحضره رئيس مجلس النواب نانسي بيلوس, وقد استخدمت القرآن الكريم في هذا الاحتفال الصغير لأنه الكتاب الذي أؤمن به, والذي يلهمني. وانتقد أليسون السياسات الأمريكية الحالية فيما يتعلق بالحد من أعداد المهاجرين, كما أكد أهمية خروج القوات الأمريكية من العراق وألا يكون هناك وجود أمريكي دائم في العراق, لأن الغزو الأمريكي أثر بشكل سئ علي سمعة الولايات المتحدة. ورفض أول نائب مسلم في مجلس النواب وضع شروط علي المعونات الأمريكية لمصر, كما أوضح أنه كان العضو الوحيد الذي طالب بالإفراج عن سامي الحاج مصور قناة الجزيرة من معسكر جوانتانامو, مضيفا أنه يؤيد باراك أوباما في الانتخابات المقبلة, لأنه يؤمن بالحوار وتقبل الآخر.
|