|
* الدوحة ـ العزب الطيب الطاهر أكد وفد يهودي يمثل حركة يهود ضد الصهيوينة حاجتهم لمساعدة العالم الإسلامي من أجل العمل علي تفكيك الدولة الصهيونية( إسرائيل) قائلين إن هذه الدولة اتخذت الدين ستارا لتحقيق أهدافها السياسية, وأنها خطر علي اليهودية قبل أن تكون خطرا علي دول المنطقة وعلي المقدسات بفلسطين. وقام الوفد الذي زار قطرالأسبوع الماضي ويضم الحاخام البريطاني أهرون كوهين من مانشستر والحاخام الأمريكي دوفد شلومي فيلدمان من نيويورك بزيارة للشيخ يوسف القرضاوي بمنزله في الدوحة, حيث عرض عليه أفكار الحركة التي تعمل ضد إسرائيل وتسعي لتفكيك الدولة الصهيونية وإزالتها. وأبدي القرضاوي استعداده للعمل مع الحركة مشددا علي أن الإسلام لايعادي اليهود كدين, وإنما يعارض الصهيوينة ككيان مفتعل يتستر وراء اليهودية. وطرح القرضاوي ثلاثة مجالات للتعاون مع الحركة الأول هو الوقوف في وجه الموجة الإلحادية التي تستهين بالكتب السماوية مؤكد أن كثيرا ممن حكموا إسرائيل هم من الملحدين, والمجال الثاني هو الوقوف مع الحركة ضد التحلل والإباحية التي تتعارض مع الإسلام ومع الوصايا العشر في التوراة, والوقوف ضد تيار الشواذ الذين يطلقون علي أنفسهم المثليون, والمجال الثالث العمل من أجل إقامة العدل بين الناس ودفع المظالم التي طالت حتي اليهود, فضلا عن الفلسطينيين, مشددا علي أن العدل هو الذي ينقذ البشرية من شرورها.
|