
|
الجزائر تقاوم الإرهاب بالغناء! |
عندما تغني الشعوب يعم السلام والجزائر الآن تغني لتنسي ما تعيشه من ذبح وإزهاق لأرواح أطفال ونساء وشيوخ شعبها, فبعد أن قدمت مليونا ونصف المليون شهيد أصبحت مشاعر شعبها تهفهف بحثا وراء السعادة, فصارت الحفلات الغنائية هي أقصر الطرق لتعويض ما فات شعبها من فرحة. الجميل أن رجال السياسة وكبار المسئولين هم المنظمون لهذه الحفلات, الكاتب والصحفي محيي الدين عميمور ـ وزير الثقافة في الجزائر ـ قام بدعوة عدد من الفنانين العرب لإحياء ليال غنائية هناك. الفنان اللبناني وليد توفيق جاء في مقدمة المشاركين فأحيا أكثر من حفل في الجزائر العاصمة, وعنابة ووهران. وليد قدم أغانيه القديمة وبعضا من أغانية الجديدة مثل أغنية صوت الحجر ـ كلمات محمد جروري وألحان وليد توفيق ـ التي غناها للشهيد محمد الدرة, وأغنية آه يا زينب وياحبيبي في المدينة. الشعب الجزائري استقبل المطرب بحفاوة وفرح شديدين, كما أكد وليد توفيق علي أن رقص الشباب والفتيات الجزائريين استمر علي أنغام موسيقاه حتي صباح اليوم التالي للحفل وأضاف بأنه لم يصدق نفسه من كثرة إعجابهم به وهو يقف فوق المسرح والجماهير بمختلف أعمارهم ترقص وتهتف. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|