215‏السنة 123-العدد2001مايو5‏11من صفر 1422 هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
علم و تكنولوجيا
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
برج الحظ
المحطة الأخيرة
مقالات

إبراهيم شكري‏..‏ ذاكرة قرن إلا قليلا
‏ موافق علي التعيين في مجلس الشوري

‏ ما الذي يمكن أن يتركه قرن كامل ـ إلا قليلا ـ علي رجل اختار أن يعيش اليوم الواحد وكأنه زمن لا ينتهي؟ وما الذي يمكن أن تتركه حروب وثورات وحكومات علي رجل كان يعيش الحرب مع السلطة والثورة علي الذات‏..‏ والتناقض مع الحكومة‏..‏ فمرة داخلها وزيرا ومحافظا‏..‏ ومرات خارجها سجينا ومجمدا

أحمد شكري‏:‏ لن أعيش في جلباب أبي‏!!‏

قد لا يصدق البعض عند مشاهدة الابن أحمد شكري وهو يقف أمام والده مطيعا‏,‏ صامتا‏,‏ مبتسما‏,‏ ودودا مع الأشقاء والشقيقات في اللقاء العائلي يوم الجمعة‏,‏ أنه هو الابن الذي يتصدر صفحات الصحف بتصريحاته وانتقاداته العنيفة لسياسات وأسلوب إدارة والده للحزب‏,‏ وقد يندهش البعض أن أحمد شكري عندما يتحدث عن الحزب ومشكلاته في منزل والده يبدو خجولا‏,‏ هادئا‏,‏ ينظر بحذر إلي إبراهيم شكري خشية أن يسمع منه ما يغضبه‏

الحاجة محاسن زوجة إبراهيم شكري
أنا الزوجة الثانية

تزوجته دون أن تعرفه أو تتعرف إليه أو تشاهده‏,‏ تماما مثلما تزوجها هو دون أن يشاهدها ويتعرف إليها‏.‏ لم تهتم بأن الزوج طالب في التاسعة عشرة من عمره‏,‏ حياته مهددة ما بين لحظة وأخري بسبب الكفاح ضد الإنجليز والاستعمار‏,‏ وافقت منذ اللحظة الأولي للزواج أن تكون الزوجة الثانية بعدما تملكت السياسة من عقل وقلب زوجها المهندس إبراهيم شكري‏,‏ الحاجة محاسن إكسير الحياة والاستقرار في منزل رئيس حزب العمل