احتفلت اليابان في مهرجان إعلامي ضخم ركز علي واحد من نجوم رياضاتها العريقة في الأخلاق الحميدة, وهو اللاعب الفرنسي دافيد دوييه البطل الأوليمبي في الجودو الذي تم اختياره واحدا من أبرز الشخصيات الفرنسية خلال القرن الماضي, وزيارة دوييه السابقة ليست كأية زيارة سابقة إلي اليابان, فهو عاشق لليابان منذ سن الثانية عشرة.. ذهب كنوع من التكريم للدولة صاحبة اللعبة بعض مضي ستة أشهر علي انتهاء دورة سيدني الأوليمبية, خاصة أن هناك خلافا حدث أثناء فوزه بالميدالية الذهبية وانتقد الخبراء انتصاره علي اللاعب الياباني شينيشي شينوهارا. فحاول بزيارته إصلاح الموقف وإزالة الضغينة وسوء الفهم حتي يعيش بضمير مرتاح بقية حياته.. وفي نفس الوقت قرر استثمار المناسبة عاطفيا فطلب يد صديقته فاليري رسميا في حضور نجمين رياضيين فرنسيين آخرين هما بطل المبارزة جان ـ فرانسوا لامور وسيدريك دارميه أحد عمالقة الجودو وصديق دوييه الحميم, وكانت فرصة طيبة بعد موافقة العروس طبعا للاستمتاع بالطقوس اليابانية الشهيرة مثل ارتداء الكيمونو وتناول الطعام الياباني, وقال جملته الشهيرة حاليا في الصحافة الفرنسية: الفائز الحقيقي في هذا النهائي هو رياضة الجودو, التي لا يمكن جذبها إلي القاع أبدا بسبب هذه الإشكاليات! وأكد الفرنسيون أن ابنهم البار أدي رسالته بصورة ممتازة ونجح في إقناع الشعب الياباني بوجهة نظره بصورة تتماشي تماما مع مبادئهم!