
|
لاءات العراق في وجه كوفي عنان |
بغداد ـ ندي عمران
مع استمرار الفتور بين العراق والأمم المتحدة فإن اهتمام بغداد تركز علي تنمية الوضع الداخلي اقتصاديا واجتماعيا وتقليل الآثار السلبية التي خلفتها حالة الحصار التي لاتزال مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات. بغداد تعد العدة للقاء قريب قد يجري في حزيران المقبل بين وفد عراقي رفيع المستوي برئاسة السيد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء والامين العام للأمم المتحدة.. وتحيط بغداد هذا اللقاء قبل حدوثه بثوابت يعبر عنها المسئولون العراقيون من خلال العديد من التصريحات أبرزها: إنه لا عودة للجان التفتيش تحت أي ظرف أو مسميات. كما إن برنامج النفط مقابل الغذاء ومهما أجريت عليه من تحسينات لا يمثل بديلا لرفع الحصار بل إن استمرار هذا البرنامج يعرقل جهود رفع الحصار. إن استمرار الحصار لم يعد مقترنا بمبدأ الالتزامات المتبادلة في القانون الدولي حسب قرارات مجلس الأمن ولو كان الأمر كذلك لرفع الحصار منذ أمد طويل بعد أن نفذ العراق التزاماته. هذه الثوابت العراقية في العلاقة مع الأمم المتحدة تضع الأمين العام كوفي عنان الذي حظي بتأييد قمة عمان العربية الأخيرة لإعادة انتخابه في وضع حرج. وحتي مع عدم رضي بغداد الكافي عن قرارات قمة عمان العربية الأخيرة فإن هذه القرارات تضمنت ولأول مرة دعوة لرفع العقوبات المفروضة علي العراق وهذا من شأنه أن يعزز موقف بغداد التفاوضي.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|