
|
بعد التنازل عن القدس والانتقاص من سيادة المغرب من المسئول عن معلومات الجامعة المغلوطة علي الإنترنت؟ |
تقرير ـ عبدالله الحاج
تبذل الأمانة العامة للجامعة العربية جهودا مكثفة لاحتواء أزمة نشبت فجأة بينها وبين المملكة المغربية بسبب نشر معلومات خاطئة عن المغرب علي الموقع الخاص بالجامعة علي شبكة الإنترنت, بعد أن كانت الجامعة احتوت مشكلة مماثلة مع السلطة الوطنية الفلسطينية إثر نشر معلومات خاطئة عن فلسطين علي نفس الموقع, مما أثار جدلا في الجامعة والأوساط الدبلوماسية العربية حول مرجعية معلومات الجامعة وأهلية القائمين علي هذا الموقع المسئولين عن مده بالمعلومات. فبعد نشر معلومات اعتبرت غزة وليس القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وأن عملتها الرسمية هي الشيكل الإسرائيلي!! جاءت المعلومات عن المغرب خاطئة, فقد اعتبرت الجامعة عملة المغرب هي الدينار وليس الدرهم وأن مساحتها أربعمائة وستة وأربعين ألفا وخمسمائة وخمسين كم, وتلك المساحة منقوص منها مساحة إقليم الصحراء, مما يعد اعترافا ضمنيا من المسئولين عن الموقع بما يسمي بـ جمهورية الصحراء وجبهة البوليساريو. الأمر ا لذي اعتبره المغرب إهانة ونقصا واضحا في المعلومات عن دولة عربية عضو في الجامعة التي كان يجب أن تتحري المصداقية في معلوماتها. وتقول مصادر دبلوماسية في الجامعة العربية إن ما حدث أخطاء غير مقصودة, وقد تم الاعتذار للمغرب ودولة فلسطين, لكن السؤال حول دقة المعلومات التي توفرها الجامعة عن الدول الأعضاء بها يطرح نفسه, خاصة مع تكرار الخطأ. الأهرام العربي علمت أن الخلل جاء خلال الفترة الأخيرة بسبب استحداث إدارة موازية لإدارة ومركز المعلومات والتوثيق تحت اسم الإدارة العامة لشئون المعلومات والحاسب الآلي وتتبع إدارة الإعلام وتقوم بإصدار الصفحات المعلوماتية عن جميع الدول الأعضاء في الجامعة والتي وقع الخطأ مع الحكومة الفلسطينية ثم المغربية بسبب المعلومات التي تعدها تلك الإدارة الجديدة. وإزاء هذا الازدواج في التخصصات فقد أحيط الأمين العام القادم عمرو موسي بالأمر, ووعد موسي بدراسة تلك الملفات. إلي ذلك نفي الدكتور مسعود الزبيدي المسئول عن إدارة الوثائق والمعلومات في الجامعة أن تكون إدارته قد أصدرت أو أشرفت أو حتي شاركت في إصدار الصفحات الخاصة بالدول العربية الأعضاء في الجامعة علي الإنترنت, وصرح أن أولي مهمات مركز المعلومات هي نشر الوعي المعلوماتي بين الدول العربية, مع السعي إلي إلغاء جميع الأمور والمخاطبات والمكاتبات, بمعني تحقيق شعار الإدارة بلا أوراق, ونعتقد أن الأمين العام القادم عمرو موسي لديه الاهتمام بتطوير هذا المركز. واعترف الزبيدي بأن الازدواجية التي حدثت فميا يتعلق بنقل المعلومات والتوثيق الخاص بالدول العربية هو المسئول عن هذا الخطأ, ووصف ما حدث بأنه عبث مادي وعبث إداري وفني يؤدي إلي حدوث المزيد من الأخطاء. وقال الزبيدي: إن مركز التوثيق والمعلومات يقوم ومنذ عام1945 حتي اليوم بتوثيق كل ما يصدر عن الجامعة من دراسات وقرارات, والمفروض أن يمد المركز الأمانة العامة بمختلف إداراتها بجميع المعلومات التي تحتاجها, كما يمد مختلف الدول الأعضاء بكل ما تحتاجه من معلومات لإقامة شبكة عربية للمعلومات في جميع المجالات, لكن ذلك لم يكتب له النجاح حتي الآن بسبب الظروف المالية القاسية التي تمر بها الجامعة.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|