
|
فن.. مازال في المواجهة الكاريكاتير تحت بند السب والقذف!
في مصر القديمة كانت جدران المقابر والمعابد وقطع الفخار وورق البردي حافلة بالرسوم الكاريكاتيرية, فتري الأسد يلعب مع الحمار الشطرنج, والذئاب ترعي الأغنام, والفئران تهاجم قلعة القطط, والفأر يجلس علي كرسي فخم, وبيده كأس الشراب بينما تقوم علي خدمته القطط. وحدثت الفجوة التي قضت علي الريادة الفرعونية, واحتاج الأمر إلي سنوات حتي أطل الفنان رخا علي ساحة فرسانها الأسباني سانتوس والتركي رفقي والأرميني صاروخان وتوالت أسماء كتيبة الفن المشاغب: عبدالسميع وزهدي وطوغان وجاهين وحجازي وبهجت ورجائي وحاكم والليثي والبهجوري.. وغيرهم. |
الملحدون الجدد.. قضية تثير الرأي العام العربي
في حقب سابقة كانت معركة المجتمع الإسلامي الأساسية ضد المطبوعات الجنسية التي تثير الغرائز وتسعي إليتدمير قيم هذا المجتمع, وفي القلب منها ـ الزخلاقيات ـ خاصة في ظل بيئة اجتماعية شبه مغلقة تساعد علي تفاقم هذه الظاهرة, لكن مع قيام ثورة الاتصالات والانفتاح المعلوماتي وتحول العالم إلي غرفة كونية صغيرة تراجعت الهجمة الجنسية, وانكشف غبار المعركة عن خطر أكثر شراسة هو التطاول علي الذات الإلهية, والاعتداء علي ثوابت الدين الإسلامي, وامتهان قيم القرآن الكريم, إضافة إلي هجمات تشويه الرسل والأنبياء. |
كشف حساب الانتفاضة.. وسلطة الاستغلال الذاتي
يعد هذا الكتاب أول دراسة وافية حول الكيان الفلسطيني الذي نتج عن اتفاقيات أوسلو, ذلك الكيان الذي لا نستطيع أن نسميه دولة, والكتاب حصيلة ثلاث سنوات أقامتها لوتيسيا بوكاي في غزة, في مناخ تعاملت فيه مع العديد من المصاعب, فلم يكن سهلا بالنسبة لسيدة فرنسية أن تحظي بقبول في أوساط تتظر إليها بريبة, وإن كانت لديها خبرة خاصة بإتقانها اللغة العربية, وأفادتها أيضا دراستها عن الجزائر خلال سنوات جبهة الإنقاذ الإسلامية. |
|
 |
|
|
|