
|
سد ثغرات التعليم |
 | | د.حسين كامل بهاء الدين |
أكثر من رسالة أتتنا, يحيي فيها القراء الزميل أشرف صادق علي تحقيقاته الصحفية المتميزة في الفترة الأخيرة, خاصة عن تحقيقه تلاميذ كفر الدوار.. فضحوا وزارة التعليم الذي تكامل مع الحوار الذي أجرته المجلة مع وزير التعليم د. حسين بهاء الدين. ونبدأ برسالة محمود علي سمعان الذي يشيد بالسيد عبدالله قلفط, مدير تعليم كفر الدوار الذي اكتشف مأساة الأمية في التعليم, ويؤكد أنه اسم علي مسمي حيث إن معني اسم قلفط هو الشخص المسئول عن سد الثغرات في المركب وتهذيبها, ويتساءل لكن هل يسمح ريس المركب لقلفط بإصلاحه, ويجيب يبدو أنه لا يسمح, ويتمني أن يصبح كل الشعب المصري قلفط فأحوال البلد لن تنصلح إلا بشعار كلنا قلفط. أما حسام حمد مرابع, من سلامون ــ غربية, فيعلق علي حوارنا مع وزير التعليم, ومن رأيه أن السبب في أمية التلاميذ هو الدروس الخصوصية, وقد ذكر الحوار أن الحل والعلاج هو عقاب ونقل أباطرة الدروس الخصوصية, لكنه يقترح أن يتم خلق نظام تعليمي من شأنه أن يجعل المدرس يشرح جيدا في الفصل وعلي المهل أما كيف يتم ذلك فيقول إنها مسئولية المسئولين السياسيين في مواقعهم, وإذا أردتم مني أن أعرض عليكم رأيا في هذا الشأن فإنني علي استعداد أن أقدم برنامجا متكاملا لذلك. ونحن نرجوك أن تقدم لنا هذا البرنامج وسوف ننشره كاملا.. أما المواطن سليمان محمد سليمان البنا, فقد أرسل يقول: اطلعت علي حديث الوزير, ولما كنت أحد أبناء كفر الدوار, ومن المهتمين بالتعليم, وعرفنا نحن الأهالي بما أنجزته الإدارة التعليمية, وحيث إن الوزير ذكر في حديثه أنه كان يجب علي مدير الإدارة أن يبلغه باكتشافه ضعف الطلاب في مجال القراءة والكتابة, فمهام المؤسسة التعليمية هي اكتشاف الطلاب الضعفاء واحتضانهم ومساعدتهم. نسأل ما جدوي الإدارة التعليمية بكل هياكلها فضلا عن ذلك فإنني أعلم يقينا أن مدير الإدارة قلفط قام بإبلاغ كل من وكيل الوزارة والمحافظ وكان عليهما إبلاغك؟ ثم السؤال المهم, كيف تقف يا سيادة الوزير ضد رجل قام باكتشاف الظاهرة الغريبة, وهل كان يجب عليه أن يخفيها. نعتقد لو راجعت الحوار لاكتشفت أن الوزير قام بالإجابة علي هذه الأسئلة. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|