
|
بشهادة الملحنين: صوتها كان يضيف إلي الألحان |
 | |
كتبت ـ رباب إبراهيم لا يقاس العطاء بالفترة الزمنية بل بمدي ما يحققه من إضافات في عالم الغناء, ولأن العطاء ينجح بقدر ما فيه من موهبة وتعبير وإحساس, فإنه يضمن البقاء الذي يحقق له الخلود. نعم ماتت ذكري بعد مشوار قصير جدا لكنها نجحت مع ذلك في ترك بصمة لا يمكن لأحد أن ينكرها. وصف الموسيقار حلمي بكر, صوت ذكري بأنه من أفضل الأصوات العربية وليس المصرية فقط, وهي مطربة وليست مغنية ونحن نعرف الفرق بين الاثنتين طبعا, وصوت ذكري كان يضيف إلي اللحن خاصة أنها تملك علمية الأداء, فصوتها متميز ومتفرد, ومن الأصوات النادرة التي تصل إلي ذروة الأداء في توصيل معني اللحن وقليل من المطربات يجدن هذا الأداء. صوت ذكري خال من العيوب, والكلام للملحن ممدوح صلاح, والذي لم يتردد في أن يقول إن ربنا أعطي ذكري موهبة نادرة تسمح لها بأن تقول كل ما ترغب فيه, فهي صاحبة صوت سليم كانت تعطيني كل ما أرغب في أن أسمعه في اللحن, وبفرض لو أنها تغنت بلحن سيء فهي بجمال صوتها ستداري علي ضعف مستوي اللحن. أما الشاعر الغنائي أمير طعيمة, فيؤكد علي أنها صاحبة صوت خاص جدا, وتملك بصمة وشخصية فنية, وهي من الأصوات التي تمنيت العمل معها, وللأسف كان بيننا مشروع ولم يكتمل. ويري الملحن محمد ضياء الدين أن صوتها لا يعوض خاصة أنه قوي جدا ويملك القدرة علي أن يتشكل, فهي كانت تستطيع أن تغني غربي وشرقي بنفس الدرجة من الإتقان, فهي صاحبة إحساس عال جدا ومن النادر في زمننا أن نجد صوتا يجمع بين الإحساس والقوة, والمفارقة أنها لم تكن تمارس أية تدريبات صوتية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|