
|
الصحافة المغاربية تودع الصوت الذهبي وتعزي جمهورها العربي: ابنة القيروان غريبة في بلدها.. غريبة في الموت! |
الجزائر ـ مروة يونس نزل خبر مقتل الفنانة التونسية ذكري علي الصحافة المغاربية كالصاعقة, وأفردت صفحاتها الفنية لتفاصيل وقوع الجريمة ونتائج التحقيقات الأولية, وأجمعت علي أن نهايتها كانت مأساوية, وأن الرصاصات التي تلقتها حرمت الجمهور من صوت ذهبي كان ينتظره مستقبل واعد. وصفت جريدة لابراس التونسية الصادرة باللغة الفرنسية ما وقع للمطربة ذكري بالنهاية المأساوية, وكتبت أنه لم يكن من السهل تصديق موت ذكري لكنها كانت الحقيقة, فذكري لم تعد بيننا كانت ضحية جريمة بشعة استرسلت في نشر تفاصيلها, كما قدمت لمحة عن حياتها وردت علي لسان عدد من الفنانين, بينهم عدنان شواشي وأمينة فكحات وصوفيا صادق ونجاة عطية وفي مقال آخر تحت عنوان صوت ذهبي نشرت الصحيفة نفسها ردود فعل عدد من الفنانين التوانسة الذين كانوا تحت الصدمة, خاصة عبدالرحمن عيادي, صديق الراحلة الذي قدم لها ألحانا منذ بداياتها وذكر بصوت متأثر أنه كان علي موعد معها في القاهرة, واعتبر أن هذه الجريمة مأساة, كما أكد الفنان لطفي بوشناق, علي أن ذكري كانت مطربة حقيقية تتحلي بعفوية وجدية, ولا تتلاعب بمشاعر الآخرين وتكون حاضرة دائما إلي جانب المقربين منها في وقت الشدة, وقال: كانت ذكري تشعر في بلدها بغربة وماتت في غربة, أما الفنان محمد جرفي, فأشار إلي تواضعها الشديد, وقدرتها الفائقة علي الوصول إلي قلوب محبيها, من خلال مشاعرها الصادقة, بينما تحدث رضا خويني الذي كتب لها كلمات عدة أغان عن صفاتها الإنسانية, واعتبر أنها من أشهر الأصوات التي عرفتها تونس, تتعلم كل شيء وتهتم بالآخرين, وأشار إلي أنها رحلت من تونس إلي مصر لتكون فنانة كاملة, مؤكدا علي أنها نجحت في حفر مكانتها بين أهم الفنانات, حتي إن أشهر الملحنين ومؤلفي الكلمات كانوا يسعون للتعامل معها, وأضاف بأنها كانت مرشحة لخلافة الفنانة القديرة وردة الجزائرية. أما جريدة الصحافة فكتبت يوم تشييع جنازة الراحلة: بكل خشوع وحسرة شيعت الأسرة الثقافية من فنانين ورجال فكر وأدب وإعلام ومواطنين فقيدة الفن الغنائي التونسي ذكري محمد, إلي مثواها الأخير بمقبرة سيدي يحيي بمنطقة العمران, في العاصمة التونسية, وأبرزت كلمة التأبين التي ألقاها عبدالباقي الهرماسي, وزير الثقافة والشباب والترفيه, التي ركزت علي صفات الفنانة الراحلة, وما عرف عنها من موهبة وجدية, وإضافاتها الغنائية المتميزة, كما استعرض أهم مراحل مشوارها الفني داخل تونس وخارجه, وأشار إلي حرص الرئيس زين العابدين بن علي, علي إصدار تعليماته باتخاذ جميع الإجراءات القانونية لحفظ حقوق الضحية والوقوف علي ملابسات الحادث الأليم, من خلال الاتصالات بالسلطات القضائية المصرية لمعرفة جميع المعطيات المتعلقة بالجريمة, وإيفاد قاض تونسي إلي القاهرة للمشاركة في التحقيقات. الصحافة المغربية اهتمت ـ أيضا ـ بالجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الفنانة ذكري, ففي صفحتها الأولي كتبت صحيفة الأحداث المغربية الخبر تحت عنوان مصرع الفنانة التونسية ذكري علي يد زوجها, وكتبت تقول: لفظت المطربة التونسية أنفاسها الأخيرة, بعد أن تلقت رصاصات قاتلة من رشاش ناري من يد زوجها, واعتبرت الصحيفة أن الراحلة نجحت في الارتقاء لمرتبة متقدمة في مجال الغناء, وسط أصوات نسائية كبيرة, وفي مقال آخر بعنوان تفاصيل اغتيال المطربة التونسية ذكري.. مسار ابنة القيروان الفني ينتهي بحمام من الدم كتبت الصحيفة تقول: خبر موتها الذي انتشر كالنار في الهشيم, هز الكل وصدم الجميع, حيث راح الكل يتساءل عن السبب الذي أودي بالمطربة التونسية ذكري محمد, إلي هذه النهاية المأساوية, هل ذهبت ضحية الغيرة العمياء أم نتيجة تصرفات شخصية أثارت زوجها الذي يتمالك أعصابه أمام شجاراتهما المختلفة, وبغض النظر عن الأسباب الشيء الوحيد الأكيد أن الساحة الفنية العربية فقدت صوتا غنائيا متميزا كانت له بصماته الخاصة والفريدة, أما جريدة العلم المغربية فاهتمت بنشر الخبر في صفحة المنوعات, كما تابعت ردود فعل الصحافة المصرية في مقال كان عنوانه الشك في سلوك الفنانة ذكري كان وراء مقتلها. أما الصحافة الجزائرية فقد احتل خبر مقتل الفنانة ذكري مساحات واسعة من صفحاتها الثقافية والأخيرة, حيث تساءلت صحيفة الوطن الصادرة باللغة الفرنسية عن الدافع الذي كان وراء اقتراف زوجها هذه الجريمة, وأشارت إلي عدة احتمالات, بينها شكوكه في وجود علاقة مع مدير أعماله, أو الخلاف بينهما بسبب عدم رغبتها في الإقامة بمصر معظم الوقت, وتحت عنوان القاتل انتحر بسبب الغيرة نشرت صحيفة اليوم تفاصيل وقوع الجريمة, وفي مقال آخر كان عنوانه, رحلت ذكري أجمل صوت وأطيب قلب كتبت تقول: بضع رصاصات صغيرة كانت كافية لإنهاء حياة الفنانة ذكري مأساة حقيقية صدمت الجمهور في الوطن العربي, أثر تلقيه خبر وفاتها, ثم أسردت محطات من مشوارها الفني, كما اهتمت صحيفة الشروق بنشر أهم مراحل حياتها ومحطاتها الفنية المتميزة, بالإضافة إلي تفاصيل التحقيقات الأولية في الجريمة تحت عنوان ذكري تشيع إلي مثواها الأخيرة وصديقتها تروي حكاية قتلها وأشارت إلي أن عشرات الفنانين والأصدقاء حضروا مراسيم تشييعت جنازتها.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|