
|
الوكالة الدولية للطاقة تختار الدوحة لعرض دراستها الجديدة كلود مانديل:16 تريليون دولار الاستثمار العالمي في الطاقة |
الدوحة ـ العزب الطيب الطاهر كانت الدوحة العاصمة المفضلة في منطقة الشرق الأوسط التي وقع عليها اختيار وكالة الطاقة الدولية لتقديم الدراسة الشاملة التي أصدرتها الوكالة وتحمل اسم الاستثمارات الدولية في الطاقة وقد قدم الدكتور كلود مانديل المدير التنفيذي للوكالة ـ التي تتخذ من باريس مركزا لها في الدوحة قبل ـ أيام عرضا للاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط في قطاع النفط والغاز حضره عبد الله بن حمد العطية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة كما حضره عدد من كبار المسئولين في قطر للبترول. وأوضح كلود مانديل الأسباب التي جعلته يتخذ من الدوحة النقطة التي يتحدث فيها عن الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط مبينا أن قطر قد أصبحت لاعبا رئيسيا في مجال الطاقة في العالم حيث إنها تتخذ موقعا تزداد أهميته باستمرار في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم. وأضاف بأن قطر ليس فقط بلدا منتجا للنفط والغاز الطبيعي وإنما لديها سياسات صناعية تحظي بالتقدير والاهتمام في العالم في مجال الغاز الطبيعي و(GTL) والأسمدة والبتروكيماويات. وقال مانديل إن الدوحة تبدو المكان المناسب للاستثمارات الضخمة التي توفرها الدولة في مجال صناعة الغاز ونري نحن في وكالة الطاقة أن الدولة المهمة في مجال الطاقة هي تلك الدول التي تضع وتنتج الطاقة وتستفيد منها. وزيارة كلود مانديل إلي الدوحة هي محطة من بين عدة عواصم تم اختيارها من قبل الوكالة الدولية لطرح التقرير الجديد لعام2003 والذي يحمل تصورات الوكالة لحالة الاستثمارات في مجال الطاقة. وقد قدم مانديل المحاضرة الأولي حول الاستثمارات في واشنطن وتشمل جولته الحالية إلي جانب الدوحة أوروبا واليابان وسنغافورة وداكار. وفي استعراضه لما ورد في التقرير حول الشرق الأوسط قال مانديل إن هناك حاجة لاستثمارات ضخمة في منطقة الشرق الأوسط لدعم مشاريع زيادة إنتاج النفط والغاز. وأضاف بأن هناك جوانب لا تزال غير محددة حول السياسات الإنتاجية والتمويل وأيضا الآفاق المحتملة بالنسبة لإنتاج العراق. وقال مانديل إن التقرير هو ثمرة لتعاون غير مسبوق وجهود مشتركة لمجموعة من الخبراء والمنظمات المرموقة بما في ذلك منظمة أوبك, وأوضح أن النمو المتوقع في إنتاج النفط في الشرق الأوسط يتطلب استثمارات تزيد علي500 بليون دولار يتم إنفاقها في مشاريع الاستكشاف والتطوير خلال العقود الثلاثة المقبلة. مشيرا إلي أن تدفق الاستثمارات يجب أن يرتفع بدرجة ملموسة من المعدل السنوي في العقد الحالي وقدره12 بليون دولار إلي22 بليون دولار في العام الأخير من عقد المشروع. وقال مانديل في عرضه الذي حظي باهتمام كبير من جانب الوزير والمسئولين في قطر للبترول أن التوسع في بنيات إمداد الغاز في الشرق الأوسط يتطلب أكثر من250 بليون دولار خلال العقود الثلاثة القادمة, مشيرا إلي أن معظم الزيادة في إنتاج الغاز في الشرق الأوسط ستذهب إلي التصدير إلي خارج المنطقة. وسترتفع هذه الصادرات من حوالي30 بليون متر مكعب اليوم إلي أكثر من360 مترا مكعبا بحلول عام.2030 وأوضح مانديل أنه وكنتيجة لذلك فإن حصة التصدير من إجمالي الإنتاج سوف تقفز من حوالي13% حاليا إلي أكثر من43% عام.2030 مشيرا إلي أن هذه الصادرات سوف تأتي وبشكل رئيسي من إيران وقطر وعمان والإمارات واليمن علي المدي المتوسط. وحول الاستثمار العالمي في الطاقة حتي عام2030 قال مانديل إن إجمالي الاستثمار العالمي سوف يتعدي16 تريليون دولار. وأن أكثر هذه الاستثمارات في قطاع الكهرباء.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|