السعودية تنفي استهداف آخرين من رعاياها الشاعر الملتاع راح ضحية الإرهاب
طلال الرشيد
جدة ـ آمال رتيب
هل يفتح اغتيال الشاعر السعودي طلال الرشيد بالجزائر صفحة جديدة في ملف عمليات الجماعات الإرهابية تتمثل في توجيه ضربات مخططة لاصطياد الشخصيات السعودية العامة يعزز هذا السؤال أن الرشيد الذي ينتمي بصلة قرابة إلي الأسرة المالكة السعودية اسمه الكامل طلال بن عبد العزيز السعود العبد العزيز المتعب الرشيد وجدته هي فهدة بنت عاصي الشريم والدة الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي من ناحيته نفي الوزير المفوض في سفارة السعودية في الجزائر الدكتور طلال المالكي ما تداولته عدد من الصحف الجزائرية واسعة الانتشار الصادرة باللغتين العربية والفرنسية حول وجود عدد غير محدد من الرعايا السعوديين في قبضة المجموعة الإرهابية التي باغتت نهاية الأسبوع الماضي موكب عدد من السعوديين واغتالت الشاعر طلال بن عبد العزيز الرشيد وأصابت تسعة من مرافقيه رغم مرافقة سيارتين من سيارات الحرس الجزائري للرشيد وأشار الوزير المفوض إلي أن الجماعة الإرهابية يقودها شخص يدعي نبيل صحراوي هي التي نفذت عملية الاغتيال حيث قامت بنصب كمين للشاعر وأصدقائه وأمطروهم بوابل من الرصاص فلقي مصرعه في الحال فيما أصيب اثنان من مرافقيه ويعتقد أن الإرهابيين نفذوا جريمتهم الوحشية بلغم أرضي انفجر في السيارة. ولا تستبعد مصادر أمنية أن تكون عناصر هذه المجموعة الإرهابية لتنظيم الجماعة السلفية الذي تورط أميره مختار بلمختار بمساعدة عبد الرزاق البار في اختطاف السياح الأوروبيين في الصحراء الجزائرية. والرشيد هو أحد أهم وأبرز الشعراء الشعبيين الذين ظهروا علي الساحة منذ الثمانينيات وأكد حضوره عبر إصدار مجلة فواصل بداية التسعينيات لتكون أنجح المجلات الشعبية الشهرية طوال السنوات الماضية كما شارك في إصدار مجلة مقناص ومجلة ثالثة اسمها إبداع بالاشتراك مع الدكتور طارق السويدان وتميز طلال بقصائده الغزلية والوطنية واختار لنفسه اسما فنيا هوالملتاع.