
|
أراد توصيل رسالة حين تغيب عن اجتماعات نابولي عمرو موسي يحتج علي تصريحات بيرلسكوني |
كتب- عبدالله الحاج يبدو أن مواقف وتصريحات سيلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي ومواقفه المتشددة ضد العرب والمسلمين أثرت في قرار عمرو موسي أمين عام جامعة الدول العربية بعدم المشاركة شخصيا في أعمال الاجتماع الوزاري لدول الشراكة الأورومتوسطية الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة نابولي. واكتفي موسي بإيفاد السفير أحمد بن حلي مساعده للشئون العربية والسياسية للمشاركة وإلقاء كلمة الجامعة أمام الوزراء الأوروبيين, ومطالبتهم بمواقف أكثر جدية تجاه قضية الصراع العربي- الإسرائيلي. وقد أثار غياب موسي الكثير من التساؤلات, حيث إنها المرة الأولي منذ بدء هذه الاجتماعات في بداية التسعينيات التي لايشارك فيها موسي, وحسب مصادر الجامعة فإن أمين عام الجامعة يشعر بعدم الرضا عن تصريحات ومواقف إيطاليا, الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي, والتي تم التعبير عنها أخيرا, خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في فلسطين وما شاب هذه المواقف والتصريحات من انحياز واضح للموقف الإسرائيلي, لاسيما فيما يتعلق ببناء الجدار العازل في الأراضي المحتلة. ويهدف موسي من عدم مشاركته في الاجتماع الأوروبي إلي توصيل رسالة بأهمية أن تتسم مواقف دول الرئاسة الأوروبية بالتوازن المطلوب إزاء النزاع العربي- الإسرائيلي في ضوء جهود الاتحاد الأوروبي بهدف تسوية النزاع, والتي تحظي بتقدير الجانب العربي. وحسب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة فإن التغيير الذي طرأ علي الموقف الإيطالي الرسمي من القضية الفلسطينية يتناقض بشكل واضح مع ما سبق أن اتخذته إيطاليا من مواقف مبدئية مهمة, بدءا من بيان البندقية عام1981, والذي يعد أساس الموقف الأوروبي المتوازن من القضية والقائم علي تفهم ضرورة تحقيق السلام في المنطقة علي أساس من العدل واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية, واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|