
|
خريطة الطريق.. فكر أمريكي |
طالعت مجلتنا الغراء( الأهرام العربي) العدد323) ـ31 مايو2003) شدني مقال رئيس التحرير الأستاذ أسامة سرايا والذي جاء تحت عنوان ( الاعتراف الإسرائيلي). لكن ما يحيرني ماذا يفيدنا كأمة الاعتراف الإسرائيلي وهو يربط بين غياب السلام والأزمات الاقتصادية ولعلني أقول: 1ـ أن خريطة الطريق أصبحت الشوط الأخير.. ولا أعرف لماذا نلهث خلف خريطة الطريق لأنه من الذي يقوم بدعم إسرائيل من الناحية العسكرية والاقتصادية؟ ومن الذي يقدم الدعم لهجرة اليهود من جميع أنحاء العالم إلي إسرائيل وتمويل سياسات الاستيطان؟ ومن الذي يستخدم الفيتو ضد القرارات التي تخص أمة العرب؟ 2ـ هل نجهل الفكر الصهيوني بشقيه اليهودي والمسيحي ومدي الارتباط بينهما بدعوي عودة المسيح( عليه السلام) وتحقيق نبوءات الكتاب المقدس وسعي الصهاينة لتحقيق ذلك بمؤازرة واضحة من الصليبين الحاقدين علي الإسلام والمسلمين. 3ـ شارون إن كان يعترف بأزمات اقتصادية فهل نجهل في ذات الوقت التغلغل الاقتصادي الإسرائيلي في بلدان إفريقيا مثل: إثيوبيا.. كينيا.. تنزانيا.. إريتريا.. جيبوتي.. رواندا.. الصومال ولبعض تلك البلدان ممرات بحرية وأراضي زراعية وأثيوبيا مثلا تسيطر علي85% من مصادر مياه النيل أي ان هناك نوع من الخطورة علي الأمن القومي المائي العربي. 4ـ خريطة الطريق ما هي إلا فكر سياسي أمريكي مغلوط لتهدئة الصراع العربي ـ الإسرائيلي بعد حرب احتلال العراق ومثلما حدث في مسمي مدريد عام1991 في رأيي السلوك الأمريكي لا يتغير ويتحرك بتناقض واضح.
يحيي السيد النجار عضو مجلس محلي مركز دمياط
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|