
|
لم ينس هموم الوطن والاقتصاد في يوم تكريمه علي نجم: كنت أتمني أن تظل مصر نمرا علي النيل |
 | | على نجم بين كوكبة من قيادات العمل المصرفى فى حفل تكريمة |
كتب- جابر القرموطي قمت بعملي علي مدار نصف قرن بكل أمانة, ونلت ثقة الله ونفسي ومن حولي. ولا أنظر لعمليات التكريم بصيغة لابد أن تأتي, فلكل وضعه, وأنا راض بوضعي. هكذا لخص علي نجم رئيس بنك الدلتا الدولي مايجيش في صدره بعد تكريمه في حفل أقامه اتحاد البنوك الأسبوع الماضي علي شرفه بعد حصوله علي لقب الشخصية المصرفية العربية لعام2002, وعندما سألت الأهرام العربي إسماعيل حسن محافظ المركزي السابق عن علي نجم, قال: هو اسم وصفة, فاسمه نجم وهو نجم في عالم المصارف عربيا, ومصريا. أصدقاء صاحب التكريم تجنبوا الحديث في الحفل عن الأوضاع القائمة والجدل الدائر في قانون البنوك الجديد ومشكلة المتعثرين, وعودة مصطفي البليدي وامتناع بنك القاهرة عن تسوية حالته, وفضلوا الحديث عن ذكريات عبرت أفق خيالهم, لكن نجم كعادته لم يبخل علي الصحفيين بما ضن به البعض ودخل في فضفضة مصرفية معنا, متنقلا بين القضايا المختلفة, وبدأ بقوله: أنا رشحت من قبل اتحاد البنوك وتم ترشيحي مع مصرفيين عرب آخرين من بينهم إبراهيم دبدوب رئيس المديرين العاملين في بنك الكويت الوطني, وعلي الميدوس رئيس بنك الإسكان التونسي, وعبدالله العزيز رئيس بنك المشرق البحريني, وبالتالي معني اختياري ليس تقليلا من شأن الآخرين, فهم زملاء مهنة. وتطرق نجم إلي الأوضاع الداخلية, مؤكدا أنه لم يسمع عن أي إجراءات جادة حاليا لإعادة الهاربين إلي البلاد, وقال: قد نشعر ببعض قرارات اتخذتها بنوك مع العميل من الناحية الإجرائية, حيث تلجأ إلي المدعي العام الاشتراكي والنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد العملاء الذين يتقاعسون عن التعامل مع البنك, وللأسف لم يستجب أحد فنحن كبنك الدلتا طلبنا حضور المتعثرين لمعالجة قضاياهم ولم يستجب إلا القليل%3, وذلك يعني أن هناك تعاملا غير إيجابي مع القضية المذكورة, فنحن لم نلمس تطورا مع الهاربين باستثناء عودة رجل الأعمال مصطفي البليدي. ورغم ذلك لا يلغي نجم مسئولية رئيس البنك ومسئولي الائتمان الذين تغاضوا عن سلبيات العميل المتعثر. مؤكدا أن دور الدولة هو تهيئة المناخ الاقتصادي المناسب, وكذلك الإجراءات القضائية والتشريعية التي تسهل تأسيس المشروعات وكذا استرداد الأموال في حالة تعثر المدين والاتجاه للقضاء. وبدا في كلام نجم خطي جديدة أو فكرة مبتكرة, فهو يري أن غالبية أرقام الديون المتعثرة لرجال الأعمال مبالغ فيها ويقابل أكثرها أصول وضمانات في السوق رغم هروب أصحابها, فإذا كان هناك35 مليار جنيه أموالا متعثرة, فهي قائمة في مشاريع داخل البلاد, ومن هرب فهو أسهم في شركات عدة موجودة وتزاول عملها, لكنها متعثرة, ومفترض أن تركز البنوك علي المشروعات القائمة التي اقترضتها, فالبنوك لم تقرض أشخاصا بل أقرضت مشروعات, ويمكن تعيين إدارة جديدة لتلك المشروعات التي هرب أصحابها لتعويمها واسترداد الأموال, وفي الوقت نفسه يستمر المشروع في الإنتاج في المقابل علينا ترك مطاردة من هربوا إلي الجهات القضائية لتتفرغ البنوك لإدارة المشروعات التي أقرضتها البنوك. وبنظرة شاملة للأوضاع صرف علي نجم روشتة الوضع الحالي قائلا: لست راضيا فهناك بعض التردي الواضح وكنت كما أعلنت مؤسسة يورومون العالمية عام1998 أن تستمر مصر نمرا علي النيل, لكن الأوضاع الدولية عكست أثرها علي الاقتصاد مما أضر بالوضع عموما, لكن الأمل أن تتخطي الأزمات القائمة قريبا.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|