
|
9 أهداف إسرائيلية وراء زيارة شالوم لروسيا! |
موسكو ـ مني عبدالملك كلما تزور شخصية إسرائيلية رسمية روسيا يتحول النقاش إلي نوع من حوارات الطرشان حسب ما يري المراقبون الروس ـ ولكن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم إلي روسيا كانت محددة الأهداف, حيث قام شالوم بمساعدة طاقمه من المبعوثين الذين مهدوا الطريق ـ مثل ناثان شرانسكي الوزير الإسرائيلي, قبل زيارته, بتلقين ساسة روسيا الدروس والنصائح التي تعينهم علي استيعاب الأهداف الإسرائيلية. حدد عدد من الخبراء الروس تسعة أهداف تسعي تل أبيب لتحقيقها في روسيا وهي: تقليص العلاقات الروسية مع دول العالم العربي, مواصلة تحييد روسيا في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني, تعزيز مواقع أصحاب المليارات اليهود في روسيا وسيطرتهم علي عصب الاقتصاد الروسي, تحريض يهود روسيا علي استمرار الهجرة إلي إسرائيل, قطع تعاون روسيا مع إيران في إنشاء مشاريع لتوليد الطاقة النووية في الاستخدام السلمي, والحصول علي معلومات عن التكنولوجيا الروسية وأسرارها والاستعانة بالتجمعات اليهودية في روسيا والتي تزيد علي100 منظمة وجمعية بتسميات متنوعة روسية, إقناع الروس بأن الشعب الفلسطيني هو شعب إرهابي حاقد وناقم ومنتقم ولا يريد الحلول السلمية, تمييع نضال الشعب الفلسطيني وتفريغ مطلبه الأساسي, وإضفاء الشرعية علي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مع الإقرار الشكلي بالانسحاب ضمن شروط مستحيلة التنفيذ. وفي هذا السياق أعلن سلفان شالوم في موسكو أن إسرائيل حصلت من المخابرات الروسية والغربية علي معلومات عن وجود أسلحة الدمار الشامل لدي صدام حسين, كما أضاف المبعوثون أن حصول إيران علي أسلحة نووية من شأنه أن يهدد روسيا ذاتها, وذلك سعيا منه لعزل روسيا عن إيران.. ولقاء ذلك يعد الروس بالتأثير علي الكونجرس الأمريكي لإلغاء تعديلات جاكسون ـ فينيك! وعلي صعيد آخر استطاعت الدبلوماسية الإسرائيلية حذف مصطلح أو كلمة الصهيونية من القاموس السياسي الروسي, وترتب علي ذلك إلغاء مراكز مكافحة الصهيونية التي انتشرت في سنوات العهد السوفيتي السابق.. كما أصبح مصطلح الإرهاب الفلسطيني في مقدمة الإعلام الروسي, فضلا عن تزايد نفوذ حاخامات يهود روسيا في الحياة السياسية في موسكو في عواصم رابطة كومنولث الدول المستقلة.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|