
|
رئيس نادي الزمالك يكشف زيف كابرال البرازيلي |
 | | كمال درويش |
كتب- أشرف محمود علي غير العادة التزم مسئولو نادي الزمالك الصمت تجاه الاتهامات التي كالها لهم المدرب البرازيلي كارلوس روبرتو فيريرا الشهير بكابرال, وفي مقدمتها اتهامه للإدارة بعدم صرف مستحقاته المالية وقدرها16.500 ألف دولار أمريكي, والذي صاحبه تهديده باللجوء إلي الاتحاد الدولي لكرة القدم- فيفا- لحسم مشكلته مع الزمالك. ورحب الزمالك علي لسان رئيسه الدكتور كمال درويش بالاحتكام إلي الفيفا لكشف زيف المدرب البرازيلي أمام الرأي العام الرياضي, ليس في مصر وحدها, وإنما في الوطن العربي كله, الذي يعد سوقا رابحة للمدربين الأجانب, خصوصا البرازيليين. وأوضح درويش أن كابرال فاجأ الجميع- إدارة ولاعبين وإعلاما وجماهير- برفضه التجديد مع الزمالك بعد أقل من شهر من إعلانه في مؤتمر صحفي استمراره مع الزمالك بعدما وافقت الإدارة علي زيادة راتبه من11 ألف دولار إلي16 ألف دولار, مع مقدم عقد قيمته مائة ألف دولار. وكشف رئيس نادي الزمالك مفاجأة كانت وراء عدم صرف مستحقات كابرال عن الشهر الأخير من عقده, حيث اكتشف المستشار القانوني للنادي فوزي العريان أن كابرال لا يحق له الحصول علي أية مستحقات لتقدمه بطلب رسمي بخط يده باللغة البرتغالية مرفق بنسخة مترجمة للغة العربية, ويحملان توقيعه المعتمد لدي إدارة النادي, ومطابق لتوقيعه علي العقد الرسمي, يطلب فيه التعجيل بإنهاء عقده لينتهي يوم2 يونية بدلا من17 يوليو. ويضيف الدكتور كمال درويش, ولما كان العقد ينص في مادته السابقة علي أن الطرف الذي يطلب إنهاء العقد قبل موعده يتوجب عليه دفع مقابل باقي مدة العقد للطرف الثاني, كان لابد أن يحصل الزمالك علي حقوقه وهي مبلغ500,16 ألف دولار تضاف إليها الضرائب المقررة التي كان يدفعها النادي نيابة عن كابرال ليصبح المبلغ20 ألف دولار, هي قيمة مكافأة فوزه ببطولة الدوري, ويصبح العقد منتهيا ولا حق لأي طرف لدي الآخر.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|