
|
هل تفتح عودة البليـدي شهـيـة باقي المتعـثريـن؟! |
 | | مصطفى البليدى |
كتب ـ جابر القرموطي أنتجت عودة رجل الأعمال مصطفي البليدي إلي مصر في الأسبوع الماضي للقيام بعملية التسوية ـ بعد أن هرب من البلاد في مارس2000 لتعثره في سداد مبلغ750 مليون جنيه لعدة بنوك ـ حالة ترقب داخل الأوساط المصرفية والتي فتحت بدورها ملف المتعثرين الهاربين, وبدا هناك مراسلات مكثفة بين البنوك الدائنة ورجال الأعمال المتعثرين وعلي رأسهم مارك دوارف, عمرو النشرتي, حاتم الهواري, ورامي لكح, وذلك لإقناعهم باتباع نهج البليدي في التعامل مع البنوك, فيما عقدت مراهنات داخل الوسط الاقتصادي حول نجاح تسوية أزمة البليدي, رغم أنه أكد ثقته في إنصافه أثناء عملية التسوية. مصادر مصرفية بارزة أكدت لـ الأهرام العربي أن مارك دوارف سيعود للبلاد نهاية الشهر الحالي في ظل اتفاق مبدئي علي التسوية أيضا دون النظر إلي حالات الآخرين وأن دوارف وضعه أقوي من أي وقت سابق في حالة عودته, لكن المصادر نفسها رهنت%70 من عودة دوارف والآخرين إلي كيفية التعاطي مع عودة ذلك. وأوضحت المصادر أن عمرو النشرتي يفكر جديا في العودة في ظل تدخل رجل أعمال مصري بارز في إقناعه, في إشارة إلي أن النشرتي يطلب تسوية القضايا الأخري مثل الشيكات بدون رصيد, أو أي قضية جنائية ما يعني أنه مستعد لإعادة الأموال إلي البنوك, لكن المشكلة هي في الملاحقات القضائية الأخري علي اعتبار أن هناك مساندة من بعض رجال أعمال داخل البلاد لتسهيل عودته. وأكد دوارف لـ الأهرام العربي عبر اتصال هاتفي عن امتنانه لكل ما هو مصري, مشيرا إلي أنه سيتخذ القرار النهائي قريبا جدا فيما رفض الكشف عن خطته ما بعد العودة واصفا الأوضاع بأنها أفضل مما سبق. وفيما يتعلق برامي لكح استبعدت المصادر عودته حاليا في إشارة إلي أن لكح لم يبد أي بادرة للعودة وهناك توقعات بأن يخالف ما يتم الاتفاق بشأنه مع البنوك علي خلفية مشاكل سابقة تمت إثارتها ولم تحسم. ونفت ا لمصادر أن يتم التعاطي مع ملف المتعثرين الحالي كما في السابق في إشارة إلي أن الظروف مهيأة لتجنب السلبيات القائمة في المبادرات السابقة, خاصة تهديد المتعثرين بأنه لا تهاون مع الرافضين للتسوية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|