
|
رموز الستينيات صنعوا ظاهرة سعاد حسني لو كان الموت يستثني أحدا فمن المؤكد أنه كان سيستثني سعاد حسني لتبقي طيفا يسكن قلوبنا وأفلامنا. مضي عامان علي رحيلها لكن كلما تقدمت الأيام يزداد اشتياقنا لها وتتأكد قيمتها داخلنا فهي ظاهرة فنية خاصة, فنانة موهوبة فلتة زمانها, بنت موت وضعنا رحيلها في مأزق الحنين إلي كل ما هو جميل. |
سعاد حسني نفسي أخلف بنت كانت قصة الحب التي جمعت سعاد حسني بالمخرج علي بدرخان من القصص الغرامية التي حدثت علي طريقة أفلام السينما, قصة مجنونة لم يتوقعها الكثيرون,وأثارت ردود فعل مختلفة. وفي تسجيل إذاعي نادر عمره 35 عاما مع الإذاعية صديقة حياتي جمع النجمة سعاد حسني بزوجها المخرج علي بدرخان تحدث الاثنان عن الحب الذي جمع بينهما وأمنيات كل منهما. |
مريم فخر الدين سافرت إلي لندن من أجل قبلة؟! علي الرغم من أنها كانت فتاة أحلام جيل كامل من الشباب إلا أنها لم تقابل الحب مرة واحدة حتي مع أزواجها الأربعة مريم فخر الدين فنانة أفكارها تتجه إلي الأمام, ومشاعرها لا تلتفت إلي الوراء, وأحاسيسها صارت مضبوطة علي إيقاع عصرها, وابتساماتها مشحونة بقليل من الآسي, وقلبها يحمل بعض الهموم التي فضفضت بها في هذا الحوار, ذهبت إليها في شقتها المطلة علي حديقة الحيوان, الإعجاب بها وباستمراريتها كنجمة يسبق خطواتي, فقد عاشت العصر الذهبي للسينما العربية ولمعت وسط كبار النجوم, وأثبتت وجودها وجدارتها قدمت بطولة مجموعة من الأفلام التي تركت علامة في تاريخ الفن السينمائي وأصبحت من كلاسيكيات السينما العربية, وفي هذا اللقاء تعمدت أن أترك تساؤلاتي تسبق إعجابي, فحاورتها عن الحب في حياتها في الماضي والحاضر وعلاقتها بأزواجها, وبدورها اعترفت بأشياء كثيرة تبوح بها لأول مرة. |
|
 |
|
|
|