
|
العودة إلي نقطة البداية...! لم يمض وقت طويل بعد موجة من التفاؤل في أعقاب قمتي شرم الشيخ والعقبة فيما يخص عملية تسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي إلا وعاد التشاؤم مرة أخري. وربما بات هناك قانون حاكم لهذه التسوية وهو أنه كلما لاحت إمكانات عالمية وإقليمية تدفع في اتجاهها فإن النتيجة تكون فورا زيادة العنف وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا, وعودة التوتر مرة أخري إلي المنطقة. |
الفكر الإسلامي والأزمة: كسر حالة الحصار أود أن أشير بداية إلي عدد من الاعتبارات, تتطلب من القوي الفكرية الإسلامية والعربية الإصلاحية ـ علي اختلاف انتماءاتها الفكرية والدينية والسياسية ـ أن تواجهها بصراحة وصرامة منها ما يلي: |
من مواطن أمريكي إلي كل المقهورين لا أستطيع التحمل فليعطني أحدكم آلة الانتقال عبر الزمن! أريد أن أنتقل إلي عالم القصص الخرافية وأشعر بأنني مواطن في عالم ديمقراطي. أريد أن أعيش في عالم حقيقي لا تعني الحرية فيه السعي خلف الوجبات اللذيذة, تلك القصة التي رويت لي وأنا طفل صغير, قالت: إن لي قيمة, وأنني أتساوي مع كل مواطن في بلدي وأنه ليس هناك شخص واحد يمكن أن يعامل بصورة مختلفة أو بدون عدل وألا يمارس أحد السلطة علي الناس بدون موافقة منهم ورضا وضد مشيئة الناس. |
|
 |
|
|
|