
|
الغاز العماني يخترق الحدود إلي الإمارات في نوفمبر القادم |
كتب ـ عادل أبو طالب الغاز الطبيعي لم يعد فقط واحدا من أهم الموارد الطبيعية للدخل القومي في الاقتصاديات العربية بل أيضا عنصر ربط حدودي لا يخلو من دلالات سياسية فالبريمي التي سيصلها الغاز العماني في نوفمبر القادم وتقع علي الحدود العمانية ـ الإماراتية كما كانت في الماضي قضية حدود في علاقات البلدين وانتهت بتسوية سياسية ستكون مع وصول الغاز إلي الإمارات نقطة الانطلاق لخط أنابيب سيتم إنشاؤه بطول 45 كيلو مترا يربط بين ولاية محضة في سلطنة عمان وولاية البريمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. والمشروع لذلك ووفقا لسليمان بن شمبية البلوشي ـ المدير التنفيذي بالوكالة لشركة الغاز العمانية ـ يترجم التعاون البناء القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة والسلطنة والتي تمخضت عنها اتفاقية لبيع الغاز الطبيعي بين شركة النفط العمانية, وسيتم تصدير الغاز الطبيعي إلي دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مدينة العين ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في شهر نوفمبر القادم. كما يعتبر مشروع تصدير الغاز الطبيعي إلي دولة الإمارات العربية المتحدة من المشاريع المهمة وتعتبر الأولي من نوعها في دول مجلس التعاون. ويأتي المشروع ضمن جملة من المشاريع التي نفذتها شركة الغاز العمانية خلال عام 2002 والتي بلغ إجماليها أكثر من 345 مليون دولار. كما أن المشروع يعد من أهم المشروعات التي تقوم الشركة حاليا بتنفيذها بتكلفة إجمالية تقدر بـ 22 مليون دولار.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|