
|
اكتفت بالمركز الثالث وتركت اللقب والأولمبياد لأنجولا: السلة المصرية محلك سر |
 | | نجوم مصر لم يظهروا بالمستوى المطلوب |
أشرف محمود ما بين التصريحات الصحفية التي أطلقها مسئولو الجهاز الفني للمنتخب المصري لكرة السلة قبل وبعد البطولة الإفريقية الثانية والعشرين التي استضافتها مدينة الإسكندرية أخيرا, تكمن أزمة اللعبة في مصر. فالمدير الفني صرح قبل انطلاق البطولة وفي حضور وزير الشباب بأن البطولة حياة أو موت بالنسبة لهم بعد توفير كل الإمكانات المطلوبة, أما المدرب فصرح عقب انتهاء البطولة: بأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان.علي مدي عشرة أيام أقيمت 38 مباراة هي عمر منافسات البطولة الإفريقية التي استضافتها مصر في صالة الإسكندرية المغطاة ـ علي سبيل التفاؤل ـ أملا في استعادة اللقب المفقود منذ العام 83 ـ أي منذ 20 عاما ـ. انطلقت البطولة بمشاركة 12 فريقا وزعت علي مجموعتين ضمت الأولي مصر والجزائر ونيجيريا وموزمبيق وكوت ديفوار ووسط إفريقيا, وضمت الثانية أنجولا والسنغال وجنوب إفريقيا والمغرب وتونس ومدغشقر. وكان الهدف الأول للمنتخب المصري بعد التأهل إلي الدور نصف نهائي البعد عن مواجهة أنجولا الرهيب حتي المباراة النهائية. وسار المنتخب من فوز علي موزمبيق ووسط إفريقيا إلي خسارة أمام نيجيريا هددت مسيرته في البطولة إذ منحت الصدارة في المجموعة لنيجيريا لتصطدم مصر بالفريق الأنجولي العملاق في نهائي مبكر حسب وصف المراقبين وخبراءاللعبة, لكن الدعم الجماهيري الذي فاق الخمسة آلاف لم يحقق المعجزة المنتظرة ولم يمنح التفوق لمنتخب مصر علي أنجولا, رغم أنه أسهم إلي حد بعيد في ظهور المنتخب المصري ندا لانجولا حتي الشوط الثالث بل وتعادل الفريقان مرتين 25/25)),58-58)) لكن بطاقة المباراة النهائية ذهبت لأنجولا التي لم تهدر الفرصة في النهائي وفازت علي نيجيريا واحتفظت باللقب ورفعت رصيدها منه إلي سبعة ألقاب, وخطفت بطاقة التأهل إلي أولمبياد أثينا 2004, عن القارة الإفريقية, ليبقي التساؤل المطروح كيف السبيل لاستعادة أمجاد السلة المصرية؟ ويجيبنا الكابتن عادل عبدالفتاح المشرف علي المنتخبات المصرية: لم يقصر أحد في إعداد الفريق كما لم يقصر الجهاز الفني واللاعبون, فالإنصاف يدعونا للاعتراف بكفاءة الفريق الأنجولي المسيطر علي اللعبة في القارة طوال العشر سنوات الأخيرة ويكفي أن لديه لاعبين كثيرين محترفين في أوروبا مقابل محترف واحد مصري هو سمير جودة في تركيا, وآخر في لبنان هو إسماعيل أحمد, كما أن محترفي أنجولا يلعبون مع بعضهم البعض منذ ست سنوات وبقيادة مدرب ألماني. وطالب الكابتن عادل عبدالفتاح بضرورة تطبيق الاحتراف محليا للنهوض باللعبة وهو الطلب الذي أيده فيه الكابتن أشرف أمين المعلق الرياضي ومدرب نادي الشمس الذي أعرب عن دهشته من تفوق أنجولا التي خاضت حربا أهلية دامت أكثر من ثماني سنوات فضلا عن ارتفاع أعمار لاعبيها, إذ يوجد لديها خمسة لاعبين أعمارهم فاقت الـ 35 ولاعب عمره 39, ومع التسليم بإمكاناتهم الجسمانية والفنية إلا أن لياقتهم البدنية لا يمكن أن تعطي مثلما يعطي لاعب في العشرينيات من عمره.
|
 | | الفريق الأنجولى العملاق تفوق كثيراً على منتخب مصر |
وأشار أشرف أمين إلي أن إدارة الفريق المصري لم تكن حسب المطلوب خصوصا في مباراة أنجولا فضلا عن إشراك لاعبين مصابين في البطولة. ولكن أشرف أمين لم ينس أن يلتمس عذرا للجهاز الفني الذي حرم عنصرين مهمين هما طارق الغنام وشعبان عبدالوهاب بسبب الإصابة وغيابهما يؤثر سلبا علي الفريق في ظل نقص المواهب في الجيل الحالي الذي يفتقد لنجوم في وزن مدحت وردة والسلعوة وعمرو أبوالخير وأبوالعينين وطارق الصباغ وغيرهم. وبعيدا عن اللقب أكد الكابتن عادل عبدالفتاح, أن البطولة كانت الأقوي في تاريخ إفريقيا ويكفي أن المستوي الفني للفرق كان متقاربا إلي حد ما باستثناء أنجولا التي تحتل التصنيف الأول, ولم يكن هناك فريق ضعيف سوي مدغشقر. وأشاد عبدالفتاح بالفرق العربية المشاركة في البطولة وهي تونس والجزائر والمغرب التي قدمت مستوي جيدا رغم تراجع أداء الجزائر تحديدا, لكن المحصلة النهائية للفرق العربية كانت جيدة باحتلالهما المراكز السادس والسابع والثامن علي التوالي. أما المركز الرابع فكان من نصيب السنغال والخامس وسط إفريقيا والمركز التاسع كان من نصيب جنوب إفريقيا والعاشر موزمبيق والحادي عشر كوت ديفوار والأخير مدغشقر * |
|
|
 |
|
|
 |
|
|