
|
رغم خسارة كأس الصداقة بركلات الترجيح شمس الأهلي تسطع في أسبانيـا |
 | | محمد شوقى أحد أهم مكاسب الأهلى فى المباراة |
حققت رحلة الأهلي إلي أسبانيا كل أهدافها. نقلت الأهلي إلي انطلاقة عالمية جديدة علي الكرة المصرية, وبدأت معها مرحلة أوسع فضاء ومستقبل أكثر إشراقا, ورفعت الرحلة شعار دعم الملف المصري لاستضافة مونديال .2010 وهو الهدف المصري الأهم حاليا علي الساحة الكروية. إلي جانب كل هذه الأهداف كانت التجربة الفنية لفريق الأهلي إيجابية إلي حد كبير, فالفريق خاض أولي مبارياته تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي أنطونيو أوليفيرا الذي قدم أوراق اعتماده إلي جمهور الأهلي, ولاقي قبولا طيبا في مغامرته الأولي مع الفريق, وبدا واضحا أنه نجح في التوصل إلي أوراق فريقه والتعرف علي تفاصيلها, وصولا إلي التشكيلة المثلي التي سيخوض بها البطولة المحلية المقبلة, وقبلها كأس السوبر المصري الذي سيجمعه مع الزمالك يوم 28 أغسطس الجاري قبل يوم من انطلاقة الدوري رسميا. وأكبر دليل علي إمساك أوليفيرا بأوراقه جيدا, وإن كان الحكم لايزال مبكرا علي قدراته كمدرب, أنه لعب الشوط الأول بعناصر بعضها كان غائبا عن الأهلي في الفترة الأخيرة من عمر البطولة الماضية, وأخري انضمت حديثا للفريق. وفي الشوط الثاني دفع أوليفيرا بأربعة عناصر دفعة واحدة, مما يوحي بثقة وجرأة في آن واحد يتمتع بهما المدرب الجديد الذي بقي طوال المباراة واقفا يوجه لاعبيه كعادة المدربين البرتغاليين. ويمكن القول إن الأهلي كان ندا لمضيفه ريال سوسيداد خصوصا في الشوط الثاني الذي أظهر فيه الأهلي تفوقا وكان في إمكانه حسم المباراة لمصلحته. لكن الشوط الأول تفوق فيه نسبيا الفريق الأسباني (وصيف الدوري الأسباني) خصوصا في الدقائق الـ 25 الأولي, ولاحت له أول فرصة للتهديف في الدقيقة الثانية, لكن نهاد قهوجي اللاعب التركي وثاني هدافي الدوري الأسباني في الموسم الماضي برصيد 23 هدفا, أهدر الفرصة وبدا واضحا أن الأهلي التزم الحذر الدفاعي في بداية المباراة, ولم يكن هناك من هجمات تذكر, لكنه نشط في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول وتقدم مهاجماه بدعم من لاعبي الوسط, ليظهر الشق الهجومي في أداء الأهلي, ولاحت فرصتان لمحمد فضل أهدرهما. ومع بداية الشوط الثاني وإحراز ريال سوسيداد لهدف السبق عن طريق لاعبه الصربي كوفا ستيفيتش في الدقيقة السادسة, تغير أداء الأهلي الذي شعر بحجم المسئولية الملقاة علي عاتقه كسفير للكرة المصرية, ولاحت له أكثر من فرصة حتي تمكن وائل رياض عصفور الكناريا من إحراز هدف التعادل للأهلي إثر تمريرة رائعة من محمد شوقي أحد أهم مكاسب الأهلي في المباراة, ولم يشعر أحد بأنه لاعب منضم حديثا لصفوف الأهلي. وكان بإمكان الأهلي إحراز هدف ثان بعد أن فرض أسلوبه علي المباراة, لكن النهاية أسفرت عن التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما, واحتكم الفريقان لركلات ترجيح لتحسم الأمر لأحدهما, لكي يفوز بكأس الصداقة المصرية - الأسبانية. واختارت الكأس ريال سوسيداد بعد أن أحرزلاعبوه أربع ركلات مقابل ثلاث سجلها هادي خشبة وياسر رضوان ووائل رياض. واختير المصري هادي خشبة والأسباني إليكنزا أفضل لاعبين في المباراة من كل فريق, ومنح كل منهما كأسا تذكارية. فيما سلمت الفنانة المصرية يسرا ضيفة شرف المباراة كأس البطولة إلي ريكارتي قائد فريق ريال سوسيداد, وكانت لفتة ذكية ورائعة من يسرا عندما هبطت إلي أرض الملعب وهي ترتدي تي شيرت لونه أحمر ويحمل صورة للراحل صالح سليم رئيس لنادي الأهلي السابق, وأيضا شعار حملة مصر للدعاية لملف استضافتها مونديال 2010 ليتحقق أهم هدف من أهداف رحلة الأهلي, وهو الدعوة لملف مصر في أوروبا, وعبر شاشات تليفزيوناتها التي نقلت الحدث * |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|