
|
لجديد في العلم |
أفادت دراسة عملية جديدة أجراها مجموعة من العلماء بأن ممارسة ألعاب الفيديو تزيد من القدرات البصرية للاعبين. وذكر راديو لندن أن هذه النتيجة ستقلق العديد من الأباء الذين يحاولون دفع ابنائهم بعيدا عن ألعاب الفيديو للحفاظ علي لياقتهم البدنية وتنشيط مهاراتهم الاجتماعية.. كما أظهرت الأبحاث التي أجريت في جامعة روشستر بالقرب من نيويورك أن ألعاب الفيديو المليئة بالحركة تحسن القدرات البصرية.. وخلص العلماء إلي أن من يمارسون هذه الألعاب بانتظام أفضل من أقرانهم بنسبة خمسين في المائة في عدد من المهارات البصرية حيث إنهم يستطيعون تحديد أماكن الأشياء أفضل وكذلك تتبع الطرق التي تسلكها الأشياء المتحركة بدقة وتحليل المعلومات بشكل أكثر كفاءة ويقول رئيس فريق الباحثين أن تحفيز هذه المهارات مفيد في الحياة العملية وأثبت فريق البحث من خلال تجارب تم إجراؤها أن المهارات البصرية الإضافية يمكن اكتسابها بسرعة فقد اكتشفوا أن عشر ساعات من ممارسة ألعاب الفيديو تحسن قدرات الشخص بشكل ملحوظ وهو الآن يحاول تطوير مجموعة من الألعاب غير العنيفة لمساعدة الأشخاص الذين أصيبوا بجلطات علي استعادة مهاراتهم البصرية. وفي سياق تعقيبه علي نتائج الدراسة قال متحدث باسم الجمعية الخيرية للأطفال إنه علي الرغم من أن ألعاب الفيديو قد تحفز المهارات البصرية فإن ممارسة رياضية الهواء الطلق تعد أفضل لصحة الأطفال. أعلنت جمعية رعاية المصابين بالشلل عن حاجتها إلي 2000 متطوع من أجل رعاية المعاقين من الأطفال أو البالغين خلال فترة الأجازة الصيفية سواء في فرنسا أم خارجها لمدة تتراوح ما بين أسبوع وشهر.. كما اشترطت الجمعية في المتطوع ألا يقل عمره عن ثمانية عشر عاما وأن يكون عطوفا مليئا بالحيوية والنشاط وقادرا علي التحمل. ومن جهة أخري وجهت جمعية الإغاثة الكاثوليكية دعوة إلي العائلات الميسورة الحال من أجل استضافة أحد الأطفال الذين لم تسنح لهم الفرصة مطلقا للسفر في أجازة خلال فصل الصيف. تجدر الإشارة إلي أنه يوجد في فرنسا وحدها ثلاثة ملايين طفل محرومين من اللهو والمرح كسائر الأطفال لعدم توافر الإمكانات المادية أو بسبب بعض الظروف العائلية غير الملائمة. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|