
|
حكم الدستورية يشعل المنافسة 30 نائبا من الشعب والشوري ينتظرون بطلان عضويتهم |
 | | د.فتحى سرور |
كتب - أحمد عبدالحكم دخل نواب مجلس الشعب المصري في منعطف جديد بعد التفسير الذي قضت به المحكمة الدستورية العليا, الذي يقضي ببطلان عضوية أعضاء البرلمان الذين لم يؤدوا الخدمة العسكرية, أو لم يعفوا منها قانونا, وسيحيل الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب تفسير المحكمة الدستورية فور وصوله إلي لجنة الشئون الدستورية والتشريعية لإعداد تقرير واف عن الأعضاء الذين يشملهم هذا التفسير, ويصل عددهم إلي نحو 21 نائبا, وإن كان هناك نحو 13 طعنا صريحا تقضي ببطلان عضوية عدد من النواب الذين لم يؤدوا الخدمة العسكرية, وهناك شكوك حول 8 آخرين,,ومن المنتظر أن تعقد اللجنة التشريعية اجتماعاتها لإعداد تقرير واف حول هذه القضية والنواب المشمولين بالتفسير في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع, حيث ستشرع اللجنة في مراجعة حلقات النواب الذين لم يقر المجلس بصحة عضويتهم حتي الآن, وكذا المطعون فيهم لبحث موقفهم من أداء الخدمة العسكرية, وهذا البحث لن يستغرق أكثر من 24 ساعة كما يؤكد المستشار محمد موسي رئيس اللجنة التشريعية. لكن وفقا لأحكام الدستور وقانون مجلس الشعب, فلن تسقط عضوية المخالفين إلا في الدورة البرلمانية الجديدة التي ستبدأ في النصف الأول من نوفمبر القادم, وإن كانت إدارة التجنيد في المحافظات شرعت في فحص الموقف التجنيدي لنواب مجلسي ا لشعب والشوري بناء علي طلب من المجلس, لكن هناك عددا من الحالات البارزة المطعون فيها أو الذين تثار حولهم أقاويل ومنهم النواب محمود النجار قنا, عبده جابر القاهرة, علي أبودولة بني سويف, محمود عبدالغفار بني سويف, مجدي مفتاح المنيا, هيرماس رضوان الدقهلية, أحمد الصاوي الجيزة, مصطفي شاهين المنوفية. ووفقا لما صرح به الدكتور أحمد فتحي سرور, فإن أعضاء الشوري مشمولون بتفسير الدستورية ما يعني أن نحو 30 عضوا من أعضاء المجلسين ستبطل عضويتهم. ووفقا لما أكده مصدر قانوني لـ الأهرام العربي فإن النواب الذين ستبطل عضويتهم بسبب عدم أداء الخدمة العسكرية لن يقبل ترشيحهم مرة أخري, وسيمتد حظر الترشيح إلي عضوية المجالس الشعبية المحلية أيضا. من جانب آخر بدأت أمانات الحزب الوطني بالمحافظات التي قد تبطل عضوية أي من نوابها في إعداد ترشيحات مبدئية لنواب جدد تمهيدا لتشكيل مجمعات انتخابية لاختيار المرشحين الجدد, ولعل هذه الاستعدادات إضافة إلي ما أكده مسئولو الحزب الوطني بدءا من أمينه العام صفوت الشريف وانتهاء بتصريحات الأمين العام المساعد وأمين التنظيم كمال الشاذلي, فإن المجلس الحالي باق وسيكمل دورته التي ستنتهي في منتصف عام 2005, ليقطع بذلك الشكوك التي ترددها أحزاب المعارضة حول حل المجلس بعد صدور الحكم الجديد.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|