
|
الحلقة الأولي في انتخابات الرئاسة: بوش يغازل كاليفورنيا بعضلات شــوارزنيجــر |
 | |
مروي مشالي بدهاء نجم هوليوودي عجوزحول بطل أفلام الأكشن العالمي أرنولد شوارزنيجر ترشيحه لمنصب حاكم كوكب كاليفورنيا الذهبي من مجرد نكتة سخيفة إلي حكاية سياسية جادة, لفتت أنظار المراقبين إلي أن بطل فيلم الموسم الحالي المدمر 3 يمتلك عضلات سياسية, عكف علي تربيتها بفضل صداقته القديمة مع بوش الكبير, وشبكة علاقاته مع رجال السياسية والفن ـ الديمقراطيين, فضلا عن عقليته الاستثمارية الخطيرة, وثروته التي تعدت 200 مليون دولار, والأهم من كل هذا أنه مسنود من الجمهوريين, وكلها مقومات تؤهله لمستقبل سياسي واعد, وورقة رابحة يدخرها بوش الصغير لحملة الانتخابات الرئاسية القادمة.استغل حاكم كاليفورنيا الحالي جاري ديفيز السياسي الديمقراطي المحنك, افتقار منافسه النجم السينمائي لتاريخ سياسي طويل, وتناقض صورته الفنية كبطل كمال أجسام لا يراه الجماهير إلا في ملابس تكشف عن عضلات متورمة ـ علي حد وصف ديفيز ـ مع حلبة التنافس السياسي الذي يتطلب عقلا تكتيكيا يدرك أبجديات اللعبة الانتخابية, التي يفشل فيها هؤلاء المهاجرون الجدد الذين لا يجيدون حتي الآن تحدث الإنجليزية بطلاقة, وذلك في إشارة إلي لكنة شوارزنيجر الألمانية التي لم يتخلص منها حتي الآن رغم أنه مهاجر من موطنه النمسا إلي أمريكا منذ عام .1968 نجحت حملة ديفيز المكثفة في أوائل الشهر الجاري في رسم صورة هزلية للمهاجم النمساوي الساذج, الذي وعد أهالي كاليفورنيا الإطاحة بحاكمها المذعور في انتخابات 7 أكتوبر القادم الذي لم يستطع مواجهة اتهامات تدميره لاقتصاد أهم وأكبر ولاية أمريكية ـ بعد ولاية نيويورك ـ وتحويلها من الكوكب الذهبي ـ كما يطلق عليها ـ وخامس أضخم اقتصاد علي مستوي العالم, إلي حالة من العجز المالي يقدر بحوالي 43 مليار دولار نتيجة زيادة غير مدروسة في المصروفات في قطاعات حيوية مثل قطاع الاتصالات, فضلا عن إثارة غضب نقابات العمال الذين اتهموا ديفيز بإطلاق وعود كاذبة تخص رفع الأجور وتحسين الخدمات في قطاعات معينة. لم يكترث ديفيز بضرورة مواجهة كل تلك الاتهامات عندما طرح المرشح الجمهوري داريل عيسي عرائض طلب تنحية ديفيز علي أهالي كاليفورنيا, ورغم أنه أنفق حوالي 7,1 مليون دولار من أمواله الخاصة علي تلك الحملة فإنه لم ينجح في كسب ثقة كاليفورنيا, ولكنه لفت الأنظار إلي ضرورة تغيير حاكمها, وفي هذا التوقيت أعلن النجم السينمائي عن نيته للترشيح لهذا المنصب, وهي خطوة وصفتها الصحافة الأمريكية بأنها خطوة ذكية غير متوقعة من إرني ـ كما يطلق عليه في هوليوود ـ وذلك بدوره أثار حفيظة السياسي ديفيز إلي أن أمامه خصما لا يستهان به, وراح يشهر أسلحته بكامل قوتها في وجه إرني نابشا فضائح نسائية قديمة الصقت باسم بطل أفلام الحركة, فضلا عن اتهامه بالانتماء إلي أسرة موالية للحزب النازي قبل هجرتها من النمسا, حيث كان يعمل والده شرطيا, وله نشاط سياسي مع النازيين, ولم ينس ديفيز استغلال تعاطي إرني للمنشطات أثناء بطولات كمال الأجسام العالمية التي فازبها عدة مرات, للإشارة إلي أنه مدمن فضلا عن أنه رمز للعنف علي شاشة السينما, وأحد النماذج المدمرة التي حولت أفكار المراهقين والشباب إلي الافتتان بقوة السلاح وقدرته التدميرية. أدي تمادي ديفيز في استعداء إرني في وسائل الإعلام, خاصة البرامج الحوارية السياسية, واتهامه أخيرا بأنه آلة حرب في يد الحزب الجمهوري, الذي بعثه لزيارة العراق منذ شهرين ليبث الحماسة التدميرية في قلوب الجنود الأمريكيين الأبرياء الذين يساقون يوميا بلا هدف واضح.. كان هذا الاتهام الأخير بمثابة دائرة ضوء وجهها ديفيز إلي إرني دون قصد جعلت منه موضع اهتمام الدوائر السياسية الأمريكية ووسائل الإعلام العالمية ـ وليست الأمريكية فقط ـ بهدف تقييم حجم شوارزنيجر الحقيقي وهل هو بالفعل مشروع سياسي يمكن أن يفيد أهالي كاليفورنيا؟! حكت مجلة نيوزويك الأمريكية من خلال طبعاتها الثلاث الدولية, المحلية, العربية ـ التي أولت اهتماما خاصا بملف شوارزنيجر باعتباره نجما سينمائيا محبوبا في الوطن العربي والشرق الأوسط ـ في الأسبوع الماضي, قصة النجم إرني الشخصية وحلمه في تحقيق نجومية وشهرة, والحصول علي المال والنفوذ في بلاد الأحلام أمريكا, مستندة إلي آراء وتعليقات مخرجين وممثلين ومنتجين لم يدهشوا من إقدام إرني علي تلك الخطوة السياسية. حكي مخرج فيلم المدمر 3 : نهضة الآلات جونثان موستو, أنه رغم تكتم إرني علي خبر ترشيحه فإن موقع تصوير الفيلم خلال الشهور الماضية لم يخل من شخصيات سياسية بارزة, ومن يعرف إرني عن قرب لن يستطيع تجاهل نظرة الاهتمام البالغة التي كانت تعلو وجهه كلما زاره سيناتور أو عمدة إحدي المدن المهمة أثناء التصوير, مشيرا إلي أن ذلك كان موضع جدل بينهما لشهور, وأكد موستو أنه تيقن حينها أن إرني قرر أن يبتعد عن السينما بعد إنهاء تصوير هذا الفيلم. المخرج والمنتج المعروف جورج باتلر اعتبر نفسه أقدر الأشخاص في هوليوود علي معرفة الأسلوب الذي يفكر به إرني لأنه هو مكتشفه وأول من توسم فيه البطولة السينمائية عندما شاهده في مسابقة جمال الكون ـ للرجال ـ التي فاز بها عام 1972 وتابعه منذ ذلك الحين في مسابقات كمال الأجسام, وتدريب المتسابقين ثم في السينما, ورغم أن باتلر وصف إرني بالسذاجة حينها إلا أنه كانت أهدافه محددة جدا, ولم تتغير حتي الآن, وهي أن يصبح بطلا لأفلامه قبل أن يتخطي الثلاثين من عمره, ويجني من السينما الملايين, ويتزوج سيدة جميلة ومبهرة صاحبة نفوذ, وهو ما حدث بالفعل, أن تزوج أرنولد من ماريا شرايفر ـ المذيعة بالتليفزيون ـ ابنة شقيقة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي, وهي تنتمي للحزب الديمقراطي وكان لها الفضل في تقديم إرني لدائرة واسعة من رجال المال والسياسة في لوس أنجلوس وهوليوود, رغم انتمائه للحزب الجمهوري منذ دخوله أمريكا عام 1968 بعد أن أعجبته آراء نيكسون التي كانت ترتكز علي حرية الاختيار ووجدها متسقة جدا مع آرائه الشخصية وهو بذلك أصبح منتميا للجمهوريين في آرائهم قبل أن يحصل علي الجنسية الأمريكية عام 1983! تناولت مجلة تايم من خلال عددين متتاليين مدي صلاحية أرنولد لمنصب الحاكم الجديد للولاية الذهبية, ورسمت المشهد السياسي الكامل للولاية عندما قارنت بين المرشحين الآخرين والنجم السينمائي الذي وجدته أكثر المرشحين الفنانين الذي يتمتع بالشعبية الواسعة وجدية برنامجه الانتخابي في نفس الوقت.
|
 | |
فمن بين مقدم البرامج الإباحية لأري فلينت والممثل الكوميدي جاري كولمان, وممثلة الأفلام الإباحية ماري كاري وغيرهم من المرشحين الباحثين عن الشهرة في مجالهم الفني, وليس في السياسة يعتبر أرنولد مرشحا مثاليا, صاحب برنامج انتخابي واضح ينادي بإصلاح اقتصادي, وضخ أموال استثمارات تنعش الولاية من جديد, حيث أعلن أن الملياردير ـ الديمقراطي ـ وارين بافيت سيكون المستشار المالي والاقتصادي لحملته وسوف يشتركان معا في إصلاح الوضع المالي من خلال استثماراتهما الخاصة في هوليوود ولوس أنجلوس وسان دييجو. وعد أرنولد أهالي كاليفورنيا أصحاب التوجهات الليبرالية إن يعمل جاهدا لتقنين حقوق الشواذ والزواج المثلي, وتنظيم قانون التبني الخاص بهم, فضلا عن اهتمامه بتحويل عمليات الإجهاض إلي حق شخصي تتمتع به المرأة بدلا من اعتباره جريمة يعاقب عليها القانون السيدة الحامل والطبيب الذي يجري العملية. لم يغفل أرنولد مناصرة القضايا التقليدية مثل قضايا البيئة والتعليم, وخاصة قانون دعم الدولة التعليم الجامعي, حيث حرص علي توضيح أنه كان يملك المال الذي مكنه من دراسة الاقتصاد بجامعة ويسكنسن ولكن هناك ملايين لم تتوافر لهم تلك الفرصة معتبرا أن التعليم الجامعي لم يعد خيارا في المرحلة القادمة, بل هو ضرورة لإنتاج عقول متخصصة قادرة علي إنجاح مخطط الإصلاح الاقتصادي. وحرص أرنولد أيضا علي إصلاح صورته التي تميل للعنف في أذهان المواطنين, كذا أن يرونه زوجا مخلصا وأبا لأربعة أبناء, ويكره العنف والسلاح, لكنه من أنصار ترسيخ صورة المقاتل الأمريكي القوي الذي لا يقهر. من حسن حظ أرنولد كما يري مكتشفة جورج باتلر أنه نوع من الأشخاص الذين لا تحبهم علي المستوي الشخصي أو الإنساني, ولكنه ينجح في إقناع الآخرين أن يروه كما يري نفسه, نجما وبطلا وقائدا.. ويفضل إذا لم يره الآخرون علي هذا النحو ألا يلتفتوا إليه علي الإطلاق, فهو لا يرضي إلا بالتفوق, ولهذا كما وجد المحللون السياسيون يعد أرنولد أفضل مرشح أيضا بين المرشحين السياسيين المخضرمين, مثل الجمهوري بيل سايمون والسيناتور توم ماكلينتوك, والمستقلين بيتراد بيروث وأدريانا هافينجتون. أرجعت مجلة إكونومست البريطانية تفوق أرنولد علي بقية المرشحين لسببين أولهما أن ثقة أهل كاليفورنيا في رجال السياسة من عينة حاكمها ديفيز أثبتت التجربة أنها ليست في محلها, لذلك الأمل الآن معقود علي النجم الذي يفهم احتياجاتهم ويحسن معاملتهم.. والسبب الثاني هو أن أرنولد يمثل شريحة المهاجرين الجدد الذين قدموا لأمريكا ويتحدثون لغات أخري غير الإنجليزية ولكنهم يحلمون بتحقيق الحلم الأمريكي بكامل تفاصيله وهؤلاء المهاجرون من أصول مختلفة وخاصة لاتينية وأسبانية يشكلون ثلثي سكان ولاية كاليفورنيا, وبالطبع سوف يختارون أرنولد بعد أن قال لهم: الإنجليزية ليست لغتي الأولي مثلكم ولكني جئت تلك البلاد لأجل نفس السبب الذي جئتم من أجله, ليس لأنعم بالرخاء ولكن لأعمل بكد وأوفر حياة كريمة لأسرتي.. ولأصبح أمريكيا! من أهم العوامل التي سوف تسهم في نجاح أرنولد كما تري إليزابيث باميلر من خلال تحليل لموقف البيت الأبيض من أرنولد وكاليفورنيا نشرته صحيفة نيويورك تايمز وجدت أن علي بوش الدخول لسيرك كاليفورنيا عاجلا أم أجلا, رغم نصائح المستشارين بتجنب الحديث عن ترشيح أرنولد حتي لا يظهر وكأنه آلة في يد البيت الأبيض تضرب الديمقراطيين في معقلهم كاليفورنيا, وهي الولاية الكبري التي لم تظهر إعجابا كافيا بتوجهات الرئيس منذ أحداث سبتمبر 2001 مرورا بحرب أفغانستان والعراق, حيث انخفضت شعبيته 24 نقطة منذ ذلك الحين لتصل نسبتها %.49 وجدت باميلر أن تجنب مستشار بوش السياسي كارل روف التعليق علي موقف البيت الأبيض من ترشيح أرنولد سواء بالتأييد أم الرفض أمرا يحد من خصوصية أهالي كاليفورنيا في اختيار الحاكم الأنسب, ولم يصرح بالطبع في المؤتمرات الصحفية وعلي شاشات القنوات الفضائية أن أمر ترشيح أرنولد كان موضوع الساعة الذي ناقشه 350 ضيفا استضافهم الرئيس في مزرعته في كراوفورد أثناء حفل شواء كبير, وبحث من خلاله بوش رسالة ضمنية للديمقراطيين بأن أرنولد سيكون حاكما جيدا, وكأنه تصريح بأنه أرنولد هو ورقته الرابحة لكسب الولاية الذهبية التي لم تكن مناصرة لإداراته في الانتخابات السابقة, وجاء تعليق مستشاره روف بأنه يعتقد أن بوش يملك فرصة جيدة في تلك الولاية العام القادم, وهو يتوقع أن يكون نجاح أرنولد عائقا خطيرا لن يتمكن الديمقراطيون من تخطيه.
|
 | | أرونولد وإحدى جوائزة السينمائية |
ويكفي أن المحللة المخضرمة أشارت في نهاية تحليلها إلي رسم هزلي نشرته صحيفة صانداي تايمز البريطانية عبارة عن جسم من أرنولد مفتول العضلات ورأس بوش مرتديا للعلم الأمريكي, وعليه تعليقه: رجل العضلات يريد أن يحكم العالم, وهو يكشف بوضوح عن أن أرنولد رجل بوش في كاليفورنيا! ورغم أن غالبية التحليلات السياسية قللت من أوجه التشابه بين أرنولد والرئيس ريجان الذي بدأ مشوار الرئاسة من خلال منصب حاكم كاليفورنيا إلا أن بيتر روبنسون محلل الشئون الأمريكية اعتبر أن تأييد صحيفة بوش لأرنولد يرجع إلي أنه لا يمثل أي خطر في انتخابات الرئاسة لأنه لا يملك حق ترشيح نفسه باعتباره مهاجرا لم يولد في أمريكا, ومن ناحية أخري لن يستطيع تحقيق اكتساح سريع وشعبية في تلك الشهور القليلة تمكنه من أن ينافس بوش علي الرئاسة, حتي لو تم تعديل الدستور من أجله, لهذا أرسل بوش تلك العبارة من مزرعته مداعبا أرنولد ومغازلا أهل كاليفورنيا بأنه يراه حاكما جيدا ولكنه لا يرغب في أن ينافسه في مباراة مصارعة! *
كلينتون أم ريجان؟ قلل المحللون السياسيون من أوجه التشابه التي تجمع بين أرنولد وريجان وحصروها في مهنة التمثيل فقط, واعتبار كاليفورنيا المحطة الأولي في المشوار الفني, عدا ذلك يعد تاريخ أرنولد الفني الذي امتد إلي أكثر من 20 عاما حافلا بالنجاحات التي لم يحقق ريجان إلا القليل منها, حتي إن أرنولد دخل المعترك السياسي الآن وهو في سن 56 عاما. أي أكبر من الرئيس ريجان, كما أن غموض شخصية ريجان الجان لا تنسجم مع شخصية المقاتل أرنولد في الشكل والمضمون. عدد المراقبون أوجه الشبه بين أرنولد وكلينتون في العقلية الاستثمارية الناجحة, الاهتمام بالقضايا الاجتماعية, وإبداء التحرر في القضايا التي يتحفظ عليها رجال السياسة, الاعتماد علي الشعبية والمراهنة علي رأي رجل الشارع البسيط الذي لا يهوي مشاهدة السياسيين, الاهتمام بالصورة الإعلامية والاعتماد علي انجذاب المواطن للرئيس الذي يتمتع بكاريزما شخصية تخفي عيوبا كثيرة!
كوكب كاليفورنيا الذهبي هي ولاية الذهب والثروة المعدنية, وهي أيضا عاصمة الفن الأمريكي حيث هوليوود, وديزني لاند, ومعالم السياحة الشهيرة ناشونال بارك وجسر جولدن جيت, من أهم مدنها العاصمة ساكرامنتو, لوس أنجليوس, لونج بيتش, سان دييجو, سان فرانسيسكو, وهي من أكبر الولايات الأمريكية وتبلغ مساحتها 404 آلاف كيلو متر مربع وتضم 58 مقاطعة ويصل تعدادها إلي 033,116,35 نسمة أي %18 من تعداد الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة البيض منهم و%59 الأسبان واللاتينيين %33 والسود %6,.7 وهي ولاية ديمقراطية يمثل اقتصادها خامس اقتصاد في العالم, وتعرضت لحالة عجز مالي شديد أضعف اقتصادها, ويتوقع مؤيدو شوارزنجر أن يحولها إلي كوكب كاليفورنيا علي غرار كوكب هوليوود وهي أضخم سلسلة مطاعم أمريكية ولها فروع عالمية ويعد أرنولد من أكبر المستثمرين المشاركين فيها ويملك عدة أفرع منها في أنحاء متعددة من كاليفورنيا وولايات أخري.
نصيحة إلي أرنولد جيس فينتورا مصارع وممثل سابق, حاكم ولاية مينسوتا, وصاحب شبكة قنوات تليفزيونية خاصة, وجد أن شرف المهنة يحتم عليه أن يوجه نصيحة لزميله أرنولد حتي يخوض حلبة السياسة بلا خسائر, وجه فينتورا رسالته من خلال مجلة تايم حيث أكد علي أرنولد أن يتصرف علي سجيته ويستثمر عيوبه الشخصية مثل لكنته الألمانية وفلقة أسنانة المميزة وحديثه الساخر في تعزيز نجوميته الهوليوودية التي سوف تضمن له نجاحا في مجال السياسة وأن يبتعد تماما علي أسلوب السياسيين وعباراتهم المستهلكة التي تشبه الطعام المعلب بلا طعم أو رائحة!
|
|
 |
|
|
 |
|
|