
|
المسئولون الليبيون.. القصة انتهت! |
طرابلس ـ سعيد فرحات رحب عبدالرحمن شلقم ـ أمين الاتصال الخارجي الليبي ـ بما تم التوصل إليه من اتفاق مع أمريكا ومعلنا مسئولية ليبيا عن الحادث مدنيا ودفع التعويضات لأسر الضحايا وفق ما تم الاتفاق عليه.. مرحبا بعودة العلاقات مع الولايات المتحدة إذا أقرت أمريكا ذلك مشيرا إلي أن بلاده لا تستجدي العلاقات مع أي دولة في العالم. وأوضح المسئول الليبي أن أسباب الخلاف التي كانت قائمة مع ليبيا والولايات المتحدة قد انتهت.. مؤكدا أن كلا البلدين يحتاجان لبعضهم في مكافحة الإرهاب أو في الجوانب الاقتصادية والاستثمارات. وندد بالموقف الفرنسي الذي يصفه بأنه غير مقبول, وأن القضية الفرنسية قد انتهت ولكن الموقف الفرنسي قد يضر بمصالح أمريكا وبريطانيا وأسر الضحايا ومصالحها مع ليبيا. أما حسونة الشاوش ـ الأمين المساعد لشئون الإعلام والثقافة بالخارجية الليبية ـ الذي أعرب عن تفاؤله عن قرب عودة العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مميز معربا عن ارتياحه للنتيجة التي تم التوصل إليها بعد جملة من الخطوات من الجانبين. وأضاف الشاوش أن هناك مكاسب معنوية ومادية تعود إلي ليبيا بعودة العلاقات مع أمريكا, وستعود تلك المكاسب علي المواطن من جراء عودة الشركات النفطية والشركات الأخري للعمل في ليبيا. الدكتور ميلود المهذبي يشير إلي أن القول بأن الاعتراف بالمسئولية المدنية قد يجر إلي ابتزاز فإننا نشير إلي أن السياسة الليبية في هذه المسألة تتميز بواقعية عقلانية وتقضي بها إدراك الواقع الدولي ومتطلباته وتوازنات القوي وانهيار منظومة أحكام القانون الدولي ومحاولة تجاوز ذلك كله. فالقراءة سليمة وهي بذلك تبتعد عن الوقوعية السياسية بمعني إدراك الواقع والركون إلي مثل ومثالية لا تقدم شيء لتجاوز الواقع.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|