
|
التحول والتمعين ! للوهلة الأولي بدت هذه الرسالة مستحيلة, أو علي الأقل هزلية لا تحتمل أن تكون أكثر من إفيه أو شطحة.. لكن بعد قليل من تأمل واقع العالم, خاصة واقع العالم العربي, أخذت هذه الرسالة بعدا آخر, يمس بشكل ما كل واحد فينا. صاحب الرسالة اسمه محمد هريدي من مصر, أرسل يقول إنه كان يستقل سيارة ميكروباص من رمسيس متجها إلي الهرم, وداخل السيارة التي كانت تضم خليطا مختلفا من الراكبين (14 شخصا) شاكس هريدي طفلا صغيرا, فقلد له صوت الكلب, وبشكل سريع وغريب بدأ كل الركاب في التقليد, ولم تمض أكثر من ربع ساعة إلا وأصبحت السيارة معرضا غريبا وفريدا لأصوات الكلاب, في إطار من ضحك هستيري |
أجيال تعشق السينما وأخري تعشق نفسها قبل نصف قرن وبالتحديد عام 1945 جمع أنور وجدي تحويشة عمره وقرر إنتاج فيلم يقوم ببطولته ويخرجه له كمال سليم ولأن طموحه لم يكن له حدود اتخذ خطوة انتحارية بأن عرض بطولة الفيلم علي أغلي وأحب وأرق وأهم نجمة سينمائية في ذلك الوقت ليلي مراد التي وافقت بعد تردد علي قبول بطولة الفيلم , لكن كمال سليم مات وكانت المفاجأة التي هزت كيان أنور وجدي وغيرت مساره الفني وربما مسار السينما المصرية كلها وقتها وهي أن ليلي مراد عرضت بحماس أن يقوم هو بإخراج الفيلم |
|
|
 |
| راسلنا على البريد الألكتروني |
|
|