
|
قوانين السياسة في الشرق الأوسط هناك خلاف كبير بين علماء السياسة حول عما إذا كان ممكنا اكتشاف قوانين للسياسة في بلد أو منطقة أو في العالم أم لا, فالبعض يقول إن السياسة في النهاية عملية بشرية يصعب صبها في قوانين معلومة, أما البعض الآخر فإنه يقول إن التاريخ يقدم لنا معملا لتكرار أنماط من السلوك, وإذا ما باتت أنماط منها مستقرة فإنه يمكن القول إنها تمثل قوانينا للحركة السياسية, وإذا كان هذا القول الأخير صحيحا فإن هناك أربعة قوانين خاصة بالسياسة في الشرق الأوسط يمكن تطبيقها علي الموقف الراهن في المنطقة |
المواطنة والحرية لا شك أن حريات الرأي والتعبير في الصحافة المصرية, تمثل نقطة تحول أساسية في طريقنا نحو تطوير وإصلاح حياتنا السياسية, ومن أبرز ملامح هذا الإنجاز السياسي المصري المهم اتساع مساحات وخطوط النقد أمام المثقفين والكتاب إلي حدود لم تتح من قبل في ظل نظام يوليو 1952, ويبدو أن ذلك رهين بضرورة الممارسة الموضوعية للنقد لا الغوغائية والتجاوزات التي تنحدر إلي انتهاك القانون وحقوق الغير |
أي جزرة يا روني؟ المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني أصبحت علي ما يبدو بمثابة لوحة تشكيلية يروق لأبناء إسرائيل التأمل في أركانها وألوانها القاتمة طويلا, دون تحليل خطوطها ورموزها التي تشير إلي شدة العنف والكراهية لأصحاب الأرض الحقيقيين, وكي تبقي تلك اللوحة علي حالها هكذا دون أية رتوش وبإطارها الجديد المتمثل في السور الفاصل يحلو للبعض من الكتاب والمحللين السياسيين الإسرائيليين وصف الحالة الراهنة بالهدوء والسكينة في ظل الهدنة الحالية. |
|
 |
|
|
|