
|
تكريم الرواد في ليلة حكماء العرب |
 | | صالون يؤكد تجاور العلم والأدب |
افتتح الدكتور سمير سرحان- رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب- صالون غازي الثقافي الذي أسسه الدكتور غازي زين عوض الله من قبل ثماني سنوات, وكان شعار الصالون ليلة حكماء العرب, حيث تم تكريم الدكتور عادل إمام- أستاذ الطب النفسي- والدكتور عاطف العراقي- أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة, والدكتور صلاح حامد- أستاذ طب الأسنان- والدكتور محمدحسن الحفناوي والشاعر الكويتي يعقوب الرشيد, الذي لم يحضر, وقدمت الصالون الإذاعية والروائية آمال الشرقاوي. كما ألقي الشاعر كريم العراقي مجموعة قصائد عن بغداد. وأكدالدكتور غازي في بداية الندوة أن هدفه من هذا الصالون تكريم المبدعين العرب في مختلف المجالات لأنهم نبلاء في مدينة الضياء. وحملت كلمات د. صلاح حامد بشري طيبة حيث أصبح من السهل إجراء زراعة أسنان في نفس يوم خلع السنة, كما أن تجميل الأسنان أصبح علي درجة عالية من الدقة والإتقان, فأصبح ما نركبه ونجمله من أسنان مثل الأسنان الطبيعية بالضبط. كما أكد الدكتور عادل إمام بقوله:أجدادنا كانوا يطلقون علي الطبيب مسمي الحكيم, ذلك لأن أطباء الزمان كانوا أطباء وفلاسفة ومشايخ, بل ولهم علاقة بالفلك, ولم يكونوا متخصصين في الطب فقط, وأعتقد أن هذا هو السبب الذي دعا الدكتور غازي لإطلاق ليلة حكماء العرب علي هذه الليلة. أما الجديد في طب القلب فهو اختفاء المشاكل الخاصة بعضلة القلب, حيث كنا نضطر لإجراء جراحة لزرع قلب فيرفضه, الجسم في أحيان كثيرة, لكن الآن أصبح من الممكن حقن عضلة القلب بجينات وتنمو العضلة التي كانوا قد ذكروا أنها لا تنمو لأن الجينات تعيد الحيوية لعضلة القلب. أما الدكتور محمد حسن الحفناوي- أستاذ طب الذكورة والأمراض التناسلية بطب عين شمس, فذكر أنه لم يستمع إلي نصائح أبيه. بالابتعاد عن السياسية وعن التيارات الدينية, لكن لا يشعر بالندم كطبيب لأن الطبيب لابد أن يسهم في تنمية مجتمعة, وينشغل بهمومه. أما الدكتور عاطف العراقي- أستاذ الفلسفة- الحاصل علي جائزة التفوق, فقال: قدر لي أن أكون أول أستاذ في الفلسفة يتم تكريمه في الصالون- لذا أشكر الدكتور غازي عوض الله- رغم أن الفلسفة تثير الكثير من المشكلات وتثير الضيق في النفوس والملل أيضا, والأم دائما تدعو لابنها ربنا يجنبك شر الفكر, بحيث أصبح الفكر بوجه عام مرتبطا بالهم والغم. وذكر أنه كان يواظب علي حضور ندوة العقاد منذ العام الأولي لالتحاقه بالجامعة, بل شاءت الظروف أن يتم تعيينه في التربية والتعليم في أسوان, حيث كان العقاد يقضي إجازة موسمية طوال شهر يناير من كل عام. وأضاف العراقي قائلا: بهذه المناسبة أشهد أن كل من كتبوا ويكتبون عن عباس العقاد لم أكن أري أحدا منهم يواظب علي حضور صالون العقاد بصفة منتظمة, بل يوجد أناس ينسبون إلي أنفسهم أشياء غريبة. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|