
|
رواية عمانية تراهن علي وعي المتلقي رابية الخطار.. مغامرة سردية |
 | | حصوصية سردية |
كتب ـ السيد رشاد عبر رؤية سردية شديدة الخصوصية, تتجاوز القالب السردي التقليدي إلي حد المغامرة, يقدم لنا الروائي العماني علي المعمري في روايته الجديدة رابية الخطار التي صدرت حديثا عن دار أسفار بالقاهرة, مشهدا روائيا موشي بأصداف هذا المزيج المتفرد لهويتنا وطقوسنا, الأمر الذي يشكل خطوة مهمة نحو استرداد ذاتنا الحقيقية من ناحية والأهم إعادة اكتشافها, من خلال قراءة ما وراء سطوره. من الظواهر اللافتة في الرواية, ذلك التوظيف شديد الخصوصية للبعد الزماني/المكاني, حيث تشكل التواريخ والأزمنة قيمة فنية, قادرة علي صنع جدلها الخاص مع الشخوص, بينما يلعب المكان دورا محوريا ليس فقط في بنية النص الروائي, لكنه أيضا يمثل طرفا ديناميكيا ناقلا لفعل الحركة داخل مفردات هذا النص, متبادلا الحضور والتأثير مع شخوصه, صانعا ـ بشكل أو بآخر ـ جدله الخاص. يكاد يتماهي عالم تلك الحقيقة في الزمن القريب بجغرافية وتاريخ الآن المغيبة, وغير الحاضرة بزمن ينبثق من زمن رابية الخطار تبقي الإشارة إلي أن رابية الخطار نص متنوع الدوال, متعدد الدلالات, متجدد السردية, قادر ليس فقط علي الوصول إلي وعي المتلقي, لكن أيضا البقاء فيه طويلا.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|