333‏السنة 123-العدد2003اغسطس9‏11جماد ثان 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

حظ سيء لـ باخشب ونجاح أول لـ سيرتيل
القطري ناصر العطية يغرد وحيدا في الأردن

سيارة القطرى ناصر العطية بطل رالى الأردن
لم يكن رالي الأردن الدولي‏,‏ الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات مجرد سباق عادي هذا العام‏,‏ فهو بلغ سن الرشد باعتباره السباق رقم‏21‏ وتزامن ذلك مع احتفال نادي السيارات الأردني بمرور‏50‏ عاما علي إنشائه‏.‏
ودخول الرالي عالم الأقمار الصناعية من خلال نظام هو الأول من نوعه في تاريخ بطولات الشرق الأوسط ويعتمد علي تتبع مسار السيارات خلال السباق وعبر المسارات المقررة لمسافة‏1053‏ كم‏.‏ وأضفي التنافس بين السائقين العرب مزيدا من الإثارة والمتعة لرالي الأردن الدولي‏.‏
علي مدي ثلاثة أيام تنافس‏42‏ فريقا بينهم السعودي عبدالله باخشب والقطري ناصر العطية والسوري بشار أبوقورة واللبناني روجيه فيغالي‏,‏ والإماراتي خالد القاسمي‏,‏ والأردني معروف أبوسمرة‏,‏ ولم يكتب النجاح إلا لـ‏17‏ فريقا فقط بلغت خط النهاية كان من بينها فريق سيرتيل السوري الذي نجح في إنهاء السباق في ثاني مشاركة له ببطولة الشرق الأوسط‏,‏ ويبدو أن الفريق اكتسب ثقة وخبرة من مشاركته في رالي لبنان الدولي‏,‏ حتي إن أبوقورة وصف وصول فريقه إلي خط النهاية بالنهاية السعيدة لرالي كان أشبه بالكابوس المرعب الذي يمزج بين الصعوبة والمتعة‏,‏ أما السعودي عبدالله باخشب الذي كان قد أعلن قبل انطلاق السباق أنه جاء إلي عمان للفوز باللقب الذي دونه الموت‏,‏ قد خرج من السباق لعطل أصاب سيارته‏,‏ ليتضاءل أمله في الفوز ببطولة الشرق الأوسط‏,‏ فيما تمكن ناصر العطية السائق القطري الملقب بـ طائر البراري من إنهاء السباق وحقق المركز الأول مع ملاحه البريطاني ستيف لانكستر علي متن سيارتهما سوبارو إمبريزا ورفع رصيده من النقاط إلي‏20‏ نقطة‏,‏ ليعوض إخفاقه في رالي لبنان الدولي الشهر قبل الماضي‏,‏ وكان قبله توج بطلا لرالي قطر الدولي‏,‏ وبات العطية مرشحا للفوز باللقب الشرق أوسطي في ظل تراجع حظوظ باخشب الذي لم يوفق في الجولات الثلاث علي التوالي‏,‏ وفي غياب الإماراتي محمد بن سليم‏.‏
ولم يكن فوز ناصر العطية سهلا‏,‏ إذ واجه منافسة قوية من القبرصي أندرياس تسولوفتاس‏,‏ لكن قيادة العطية المتأنية والحذرة منحته السبق قياسا بقوة سيارته وفارق الإمكانات بينها وبين سيارة أندرياس‏(‏ ميتسوبيشي لانسر إيفو‏1-6)‏ وتمكن العطية من تصدر السباق من اليوم الأول وحتي اليوم الثالث ووسع فارق الوقت بينه وبين أندرياس إلي‏10‏ دقائق‏.‏
وفي سباق المجموعة ن واصل الإماراتي الشيخ عبدالله القاسمي صدارته للبطولة بعد أن حل ثالثا في رالي الأردن علي متن سيارته‏(‏ ميتسوبيشي لانسر إيفو‏7),‏ وحل ثانيا القطري حمد السويدي علي سيارة من ذات الموديل‏,‏ ليصبح رابع الترتيب العام لرالي الأردن‏.‏
وباتت الجولة الرابعة في بطولة الشرق الأوسط‏,‏ وهي رالي سوريا الدولي أكثر ترقبا من جميع الفرق لأنها تمثل مفترق طرق للمتصدر ومنافسيه‏,‏ ولتعويض الإخفاق لباخشب تحديدا‏.‏
وتقام منافسات رالي سوريا الدولي يومي‏11‏ و‏12‏ سبتمبر المقبل‏*‏