
|
تركي الفيصل يؤكد: السعودية في حاجة إلي تطور لا ثورة! |
جدة ـ آمال رتيب رياح التغيير قد لا تأتي فجأة خاصة في بلد مثل السعودية بسماته العربية وقسماته الاجتماعية وتقاليده الراسخة هذا ما أكدته غالبية المشاركات بعد عودتهن من مؤتمر العربية السعودية: حكومة واقتصاد متطوران الذي رعته السفارة السعودية في لندن أخيرا واستضافه معهد الخدمات الملكية الموحدة, في العاصمة البريطانية. وشارك في مداولات المؤتمر الذي حضره عدد من الوزراء السعوديين ومجموعة من الباحثين والكتاب والأكاديمين باحثون وصحافيون ودبلوماسيون بريطانيون وأجانب. فقد خلصت مناقشات حول تطور الحياة في السعودية إلي التأكيد علي أن التغيير في المملكة ينبغي أن يتم تدريجيا بشكل يتناسب مع ثقافة البلاد محذرة من أن التحول السريع الارتجالي قد يؤدي إلي عواقب وخيمة كالتي تعاني منها دول أخري. ترأس الأمير تركي الفيصل سفير السعودية في لندن جلسة الافتتاح التي تركزت علي التطورات السياسية والقانونية في العربية السعودية استهل اللقاء بكلمة أكد فيها علي أن المملكة في حاجة إلي تطور لا ثورة ولفت إلي أن هذه الرغبة بتحقيق النمو والتقدم بشكل متطور تدريجي تعود في جانب منها إلي أن الثورات في الشرق الأوسط فشلت فشلا ذريعا والتجربة تدل إلي أن التطور أفضل وهو وسيلة مجدية أكثر. وتناولت الدكتورة سلوي بن عبد الله فهد الهزاع وهي طبيبة استشارية ورئيسة قسم العيون في مستشفي الملك فيصل التخصصي الأخطاء التي يقع فيها الغربيون بشأن وضع المرأة السعودية, وشددت علي أن المرأة السعودية قطعت شوطا كبيرا في مجال التعليم علي رغم أنها بدأت تذهب إلي المدرسة منذ عقود قليلة ولفتت النظر إلي خطر الحديث عن تغيير يتم بين ليلة وضحاها موضحة أن التغيير حاصل بدليل أن المرأة صارت تمثل25 في المائة من أصحاب الأعمال كما أنهن يشكلن35 في المائة من جميع منسوبي المؤسسات والشركات الحكومية وقالت إن صورتنا قد تهشمت بعد الحادي عشر من سبتمبر مشددة في نداء للغرب علي وجوب مساعدتنا علي تصحيح صورتنا لأنكم بذلك ستساعدون قضية المرأة السعودية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|